الثنائي ينتظر اشارات الخارج… والراعي متمسك بالاجماع المسيحي
اسبوع البوانتاج ولا شيء يوحي بتغيير المعادلة
اعتبر مصدر مواكب للملف الرئاسي، ان الايام الفاصلة عن 14 حزيران، موعد الجلسة 12 لانتخاب الرئيس، لن تغير الكثير في المعادلة، بل سينكب المعنيون على “البوانتاجات” وإنتظار الاشارات الخارجية، لكن يبدو ان هذا الخارج غير مكترث كثيرا لمسار الامور في لبنان.
واشار المصدر عبر وكالة “أخبار اليوم” ان ما يمكن التوقف عنده خارجيا، هو تبدل موقف الجانب الفرنسي صاحب المبادرة الأولى بعد زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.
وشدد المصدر على ان الثنائي الشيعي يربط نفسه بشكل كبير بالخارج ولن يتنازل للداخل وتحديدا للاتفاق المسيحي، واذا لم يُطلب منه خارجيا، فسيبقى متمسكا بترشيح النائب السابق سليمان فرنجية ولو طال امد التعطيل والفراغ. في المقابل، جزم المصدر عينه ان البطريرك ايضا متمسك بموقفه المؤيد للاجماع المسيحي العريض الذي تحقق بعد مسار طويل انتهى الى اعلان ترشيح الوزير السابق جهاد ازعور، والراعي لم يغير موقفه بغض النظر عن من يزور الصرح ويطرح رؤيته.







