الشيخ سركيس سركيس دور وحضور… ومطروح للرئاسة
كتب وجدي العريضي
يبقى الشيخ سركيس سركيس علامة فارقة في السياسة وعالم الأعمال وفي الانتشار وفي كل المجالات، نظراً لدوره وحضوره ولا سيما على صعيد الوقوف إلى جانب أبناء المتن الشمالي والوطن، وهو الذي قدّم الكثير الكثير ولم يسعَ يوماً إلى أي مناصب بل كان إلى جانب الناس مواكباً ومتابعاً شؤونهم وشجونهم، وأثبتت كل المراحل أنّ الشيخ سركيس سركيس ومن خلال ما قام به على صعيد الإنماء والتنمية والخدمات والمساعدات إنّما فاق الطبقة السياسية برمتها، لأنّه مؤمن بأبناء هذا البلد وضرورة الوقوف إلى جانبهم، وهو الذي يتعاطى بأخلاقية وشفافية ونظافة كف وسمعته طيبة في الداخل والخارج عبر حضوره في كل الميادين.
ويبقى أيضاً أنّ الشيخ سركيس سركيس قام بدور كبير على مستوى الفاتيكان وبكركي ودول الانتشار، وهو من الذين لهم كل التقدير في بكركي وفي عاصمة الكثلكة في العالم وفي كل الميادين والمنتديات، ما يعني بشكل واضح أنّ اسمه مطروح لرئاسة الجمهورية، كيف لا وهو يتمتع بكل المواصفات المطلوبة وقادر على النهوض ببلده نظراً لعلاقاته الطيبة والوطيدة والثقة به داخلياً وخارجياً.







