الوحدة الوطنية كنز لا يفنى

Betico Steel

كتب هاني عماد ، مدير مكتب النائب سيمون أبي رميا عبر صفحته على الفايسبوك :

البلد لا يحتمل التقسيم، صحيح. ولا يحتمل الفدرالية، لا ندري طالما أن الموضوع لم يدرس بعد من منظور علمي.

أما الاكيد أن البلد لا يحتمل أن يستفيق فيه كل يوم قسم من اللبنانيين ممن يؤمنون بمنطق الدولة ويغذون خزينتها، ليروا قسما آخر منهم، من المؤمنين بمنطق الفوضى، يعملون على إفراغ جيبتها وجيبهم.
والاكيد أيضا بأن هذا النظام السياسي العقيم المولد للأزمات بحاجة لتطوير نحو لامركزية إدارية ومالية موسعة تضع كل فريق لا بل كل مواطن أمام مسؤولياته وتمنع اي محاولة استغلال مادي من مواطن لمواطن اخر.
وما هو اكيد ايضا أن اللبنانيين في الطائف عندما اتفقوا على الاصلاحات، إنما كانت لتطبيقها بمجموعها لا لتجزئتها وتطبيق قسم وإهمال قسم اخر .
والاكيد أيضا أن البلد لا يحتمل التذاكي ومحاولة خلق أعراف دستورية جديدة في رغبة تسلطية جامحة لفريق سياسي والتلطي تحت شعار حماية حقوق الطائفة.
والاكيد ايضا أن ما يحتاجه اللبنانيون فيما بينهم هو المزيد من الحوار وإيجاد نقاط التلاقي وليس القطيعة والأفكار الراديكالية.
والاكيد الاكيد أن ما يحتاجه اللبنانيون هو هوية لبنانية جامعة لعل مدخلها نظام مدني للأحوال الشخصية، وليس المحافظة على هوية طائفية محدودة.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

ويبقى العمل على كل النقاط المذكورة وغيرها هو ما يمنع التقسيم وليس الاكتفاء بالقول بأن البلد لا يحتمل التقسيم.
فلا يعود لرجل واحد او فريق واحد او فريقين من اللبنانيين ان يعلنا ان البلد لا يحتمل التقسيم. بل وحدة اللبنانيين في قلب واحد وضمير واحد مع تطلعات واهداف واحدة، وحدها الكفيلة بإزالة فكرة التقسيم وسواها من الافكار الراديكالية.

عسى ان يتذكر اللبنانيون، كل اللبنانيين، في ذكرى ١٣ نيسان بأن “الوحدة الوطنية كنز لا يفنى”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد