ميشال فرعون حضور في الدائرة الأولى …. وهذا ما يحصل
كتب وجدي العريضي
لا زال الوزير والنائب السابق ميشال فرعون، علامة فارقة في السياسة وهو سليل بيت تاريخي وقدم الكثير لمنطقة الأشرفية أي الدائرة الأولى وللبنان من خلال الدور الوطني بحيث كان في طليعة الذين ساهموا في بناء مداميك هذا الوطن والوقوف إلى جانب أبنائه كافة وهذا ما تميز به النائب السابق ميشال فرعون قبيل دخوله المعترك النيابي وخلاله وبعده إذ يعتبر أبرز الذين شغلوا المقعد الكاثوليكي في الدائرة الأولى فكان إلى جانب أهالي المنطقة وحقق الكثير من الإنجازات في مجالات السياحة والتنمية والطبابة والرياضة والإنماء والتربية وفي كل شيء فكان إلى جانب الأهالي، ناهيك بأن الوزير والنائب السابق فرعون يعتبر من رجالات 14 آذار ولا زال متمسكاً بهذه المبادئ وهو أول من هب وكان إلى جانب أهالي الأشرفية بعد انفجار مرفأ بيروت.
من هنا وأمام الانتخابات النيابية المبكرة فإن الجميع على يقين كم ترك النائب السابق فرعون فراغاً في الدائرة الأولى عندما لم يحالفه الحظ لجملة أسباب فمنهم من طعنه بالظهر ومن مساعديه السابقين، إضافة إلى ذلك أن الفرصة متاحة بشكل كبير لعودته إلى المجلس النيابي وهو الذي يحظى بدعم كل عائلات الأشرفية من مختلف الطوائف وأن الطائفة السنية الكريمة في المنطقة ستقترع له باعتباره كان دائماً لجانب الرئيس الشهيد رفيق الحريري والرئيس سعد الحريري وإن كانت له حيثيته الخاصة به، ناهيك أن فرعون وبعدما تخلى الكثير عن المبادئ والقيم ولم يقوموا بأي خطوة تجاه الأشرفية ودعمها وخصوصاً ترهل بعض التيارات البارزة وعدم قيامها بأي خطوة بعد انفجار المرفأ فإن فرعون يعتبر في الطليعة وهذا ما يجمع عليه سائر أهالي المنطقة أي الدائرة الأولى لأنه أثبت أنه من يكون إلى جانبهم في السراء والضراء، ولا يغفل أن فرعون أيضاً يحظى بدعم المجتمع المدني لتمتعه بنظافة الكف والمناقبية خلال ممارسته الوزارية والنيابية إذ كان يدفع من جيبه الخاص في كثير من المحطات، فكل ذلك يسجل له في خضم هذا الانهيار الاقتصادي والمالي الحاصل في البلد





