- Advertisement -

حتى الآن.. فرصة الانقاذ متاحة!

الجمهورية-

أكدت مصادر ديبلوماسية عربية لصحيفة “الجمهورية” انّ الاسرة ‏العربية تقف الى جانب لبنان في محنته الصعبة، وترى انّ على ‏المسؤولين فيه واجب المسارعة الى اتخاذ الخطوات الكفيلة بدفع ‏لبنان نحو مرحلة انتقالية من وضعٍ شديد الصعوبة على اللبنانيين ‏بالدرجة الاولى، الى وضع تأسيسي للخروج من الازمة، ونقطة البداية ‏مع تشكيل حكومة برئاسة الرئيس سعد الحريري تباشر في تنفيذ ‏الاصلاحات والخطوات المطلوبة منها.‏
‏ ‏
ولفتت المصادر الى انّ لبنان امام امتحان الوقت الثمين المُتاح امامه ‏في هذه المرحلة، حيث انّ في مقدوره ان يستفيد من المرحلة ‏الانتقالية التي تسود على المستويين الدولي والاقليمي، ويلاقيها ‏بتشكيل حكومة تؤهّل لبنان لمتغيرات ايجابية، خصوصاً انّ الاسرة ‏الدولية تدفع لبنان في هذا الاتجاه، ولا نرى ما يوجِب تضييع الوقت ‏الذي يمارس منذ استقالة حكومة الرئيس حسان دياب في آب الماضي، ‏ولبنان منذ ذلك الحين دفع أثماناً باهظة في استقراره السياسي ‏والاقتصادي والمالي، يفترض ان تشكل حافزاً ودافعاً للمسؤولين فيه ‏لتحمّل مسؤولياتهم ايجاباً نحو لبنان والاستفادة من فرصة متاحة ‏اليوم لتأليف الحكومة، وقد لا تتوفر في اوقات اخرى.‏
‏ ‏
ورداً على سؤال قالت المصادر: “التعجيل بتشكيل الحكومة هو في يد ‏اللبنانيين، والمعطيات المتوافرة حول الموقف الدولي من الوضع في ‏لبنان مشجّعة على تشكيل حكومة اصلاحات تفتح باب المساعدات ‏للبنان، وهو ما تبلّغه المسؤولون فيه عبر القنوات السياسية ‏والديبلوماسية المباشرة وغير المباشرة، وبالتالي ليس دقيقاً، او ‏بالاحرى ليس صحيحاً ما يقال عن انّ امراً خفياً من جهة دولية يمنع اي ‏طرف في لبنان من المبادرة نحو تشكيل الحكومة.‏
‏ ‏
ولفتت الى انّ لبنان امام خيارين، امّا التعجيل بالحكومة بما يفتح باب ‏الانفراج للبنان، وامّا ان يقع في ما سَمّته محظوراً كبيراً قد يصل اليه ‏فيما لو استمر تعطيل الحكومة على النحو الذي هو عليه، اذ في هذه ‏الحالة قد يُدفَع بالملف اللبناني الى ان يُركن لوقت غير محدد على ‏هامش القضايا والاولويات في المنطقة، ويصبح حاله كحال من يقف ‏في آخر الصف منتظراً دوراً قد لا يأتي، علماً انّ باب الاولويات قد ‏يكون مشرعاً بدءاً من الملف النووي الايراني الذي قد تستغرق مقاربته ‏من جديد وقتاً طويلاً، وان اصطدم بالسلبية قد يفتح على احتمالات ‏دراماتيكية غير منتظرة او متوقعة. يليه حتماً إذا سلك مساراً ايجابياً ‏ملف اعادة ترتيب العلاقات بين ايران ودول الجوار لها، ويأتي ايضا ‏الملف اليمني ومصير مأرب وكلّ ما يرتبط به، ثم الملف العراقي ‏وكذلك الملف السوري اللذان يشهدان سخونة خطيرة. وامّا لبنان في ‏ظل هذا التدرّج في الاولويات فيقع في آخر الجدول، هذا اذا بقي له ‏مكان.‏

Ralph Zgheib – Insurance Ad

الجمهورية

Boutique Properties – Ad

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد