هذه مواقف النائب الأستاذ وليد البعريني…
كتب وجدي العريضي:
أثبت النائب وليد البعريني، جدارته وقدرته على تثبيت دوره وحضوره وحيثيته ووقوفه الدائم إلى جانب أبناء عكار لأن ذلك بالنسبة إليه خط أحمر لا يحرق ولا يغرق، إذ لا يترك مناسبة إلا ويكون المدافع الأبرز عن حقوقهم وظروفهم وأوضاعهم، من الموقوفين الإسلاميين إلى كل ما تحتاجه هذه المنطقة وفي ظل ظروف صعبة ومفصلية، وبالتالي بتواضعه وأخلاقياته السياسية والأدبية على تواصل دائم مع كل العائلات بكل شرائحها وانتماءاتها، فلا يميز بين هذا البيت العكاري والآخر، فهو حاضر ناضر من أجلهم والوقوف إلى جانبهم في كل المحطات والميادين.
وعلى الصعيد السياسي فإن مواقفه لا تتبدل ولا تتغير وفق الظروف وهذا المعطى وذاك، بل إنه أول من اتخذ مواقف حاسمة في محطات صعبة، لكنه لا يهوى الاستعراضات السياسية والإعلامية أو يدخل في بازارات شخصية، بل هو وطني الانتماء، عربي، إلى جانب الدولة ومؤسساتها الوطنية، وعندما تعرض رئيس الحكومة القاضي نواف سلام إلى حملات، كان أول مدافع عنه من أجل الحفاظ على هذا الموقع الوطني، وكذلك بالنسبة إلى شجبه لكل الاعتداءات التي تعرضت لها دول الخليج، وفي طليعتها المملكة العربية السعودية وسائر دول مجلس التعاون الخليجي.
من هنا فإن النائب الأستاذ وليد البعريني لا ينتظر محطة أو مناسبة ليعبر عن موقفه، بل هي من تعبر عنه بفعل حراكه الدائم دون أن يغير في هذا الموقف وذاك وفق ما تقتضيه المرحلة لمكاسب سياسية وانتخابية، ويبقى النائب الأستاذ وليد البعريني علامة فارقة في هذه المرحلة والظروف التي مرت على لبنان والمنطقة، وهو يكمل هذه المسيرة إلى جانب أهله في عكار بثبات وعزيمة.






