خربشات ريما ملاعب… من الواقع المعيوش
في سياق الخربشات والغرق في استنباط أجواء هذه المرحلة وعبره كلام من واقع ما نعيشه اليوم فإن الكاتبة ريما ملاعب يتوالى تألقها في خربشاتها وضمن اسلوبها المتألق.
فمن خربشاتها وأسلوبها السلس تقول: لا أومن بالجهاد، لا يعني لي هذا الاعتقاد، أومن بالأخوة وبناء دولة وإعمار وازدهار وانتماء للوطن، أؤمن بسلام يجدد طاقات هذه الأرض ويمحي آثار الدمار، أؤمن أن العقول يجب أن تستيقظ من غفلة الأوهام، وان حرب القارات هي فقط خطط وحسابات، وان الوعي سيغير المسار، وان العقائد هي عقدة الأجيال، وان الكتب القديمة كتب بين سطورها طاقات وخربشات هذه الأيام.
سجن كبير
السؤال ، هل نحن رهائن مخطوفين في سجن كبير يسمى وطن، الجواب نعم، نحن هنا في هذه البقعة الصغيرة محاطين بجلّادين لا قلب لهم ولا ضمير ، قتلوا بقي لنا من حلم ووطن نبنيه قتلوا أمننا وسلامنا ووحدة نتغنّى بها وحب للآخرين، هل باعونا لمخطط كبير، هل أصبحت أرواحنا هبة للمحتلين، هل أصبحت بيوتنا ومستقبل أولادنا ورقة تفاوض في أيدي الآخرين؟ الجواب نعم، اننا موجودين في سجن كبير، لن نتحرر لن نكسر القضبان الا بتغيير عقولنا والرجوع الى انتماءنا الوطني وبناء أنفسنا، انها الصفحة الأخيرة والفرصة الأخيرة قبل الاعصار الكبير، طاقات وتأكيدات وخربشات، أحد مبارك.






