خاص – الدور الوطني لطلال محسن المقداد : دعم الجيش والمؤسسات والوحدة الداخلية
يبقى الأستاذ طلال محسن المقداد، من الشخصيات الجبيلية التي لها دورها ووزنها وحضورها على كل المستويات، وهو حاضر في كل الاستحقاقات، وكان مرشحاً بارزاً للانتخابات النيابية المقبلة عن المقعد الشيعي في جبيل قبيل التمديد، لكنه لا يتوانَ عن القيام بدوره على الصعيد الجبيلي والوطني بشكل عام، وهو على علاقة طيبة مع الجميع ضمن بيئته الحاضنة، وفي الوقت عينه من الذين يشددون على الوحدة الوطنية ودعم رئاسة الجمهورية والمؤسسات الدستورية، وبالتالي تربطه علاقة صداقة متينة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، ناهيك أنه من المقربين إلى المؤسسة العسكرية، ولطالما شدد على ضرورة الاستمرار في دعم هذه المؤسسة والبقاء على الثوابت والمسلمات الوطنية، لأن كل التجارب التي مرت على البلد أكدت أنه لا مناص إلا ببناء دولة قوية، قادرة، متماسكة، والجيش اللبناني عمادها.
فعلى هذه الخلفية، إن الأستاذ طلال محسن المقداد سيكون له في المرحلة المقبلة وحاضراً سلسلة لقاءات ودور بارز من أجل تثبيت الخط الوطني أكان على مستوى جبيل لما ترمز من التعايش التاريخي، وهو الذي يعتبره ثابتة أساسية، كذلك على الصعيد الوطني بفعل شبكة علاقاته القوية، كما أنه يشدد على دعم القضاء لأن القضاء هو الأساس وفصله عن السياسة. من هذا المنطلق، الأستاذ طلال محسن المقداد، من الذين يؤكدون على أهمية الحفاظ على النسيج الوطني والاجتماعي في جبيل وعلى صعيد الوطن، لأن المرحلة مفصلية وتقتضي تمتين الجبهة الداخلية على كل المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية.





