الشيخ سعيد طوق لتعزيز العلاقة مع ترامب…ولتفعيل القطاعين الصحي والتربوي في بشري…
كتب وجدي العريضي :
يشدد الشيخ سعيد طوق ، على أهمية كيفية تعاطي الدولة والحكومة واللبنانيين مع الإدارة الأميركية وتحديداً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وذلك بإيجابية لأنه ضنين وحريص على أمن لبنان واستقراره وخلاصه، بدليل أنه محاط بكوكبة من المستشارين في كل المواقع من اللبنانيين وحتى سفير الولايات المتحدة في بيروت لبناني ويحب لبنان وتاريخه وذكرياته في كل المناطق اللبنانية، ما يعني أن هناك فرصة متاحة لترسيخ هذه العلاقة اللبنانية الأميركية بعيداً عن المزايدات السياسية والإيديولوجية وسواها، لأن لبنان حان وقت نهوضه وأمنه واستقراره وازدهاره واعماره وإلا سنبقى ندور في حلقة مفرغة، فالرئيس ترامب ضنين إلى درجة كبيرة على النهوض بلبنان ولا يترك فرصة ومناسبة إلا ويتحدث عنه بدليل كل مواقفه أكانت خلال فترة الانتخابات الرئاسية وبعدها وراهناً لبنان في باله وعقله، كذلك أن مستشاري الرئيس ترامب من أصل لبناني وهم بدورهم يحرصون على أن يروا وطنهم الأم في أبهى صوره، فعلى هذه الخلفية علينا أن لا نضيع البوصلة والفرصة المتاحة أمامنا والتي لا تتكرر.
وفي سياق آخر يؤكد الشيخ سعيد طوق، على أهمية العلاقات الروسية – الأميركية والتوافق بين موسكو وواشنطن حيال ملفات كثيرة ومفصلية في المنطقة برمتها وعلى المستوى العالمي فهناك تناغم بين الرئيسين ترامب والروسي فلاديمير بوتين مما يعزز الأمن والاستقرار والاقتصاد في المنطقة وكذلك على الساحة اللبنانية .
وأخيراً يرى الشيخ سعيد طوق، أن مدينة بشري التي تبقى الأساس أينما كنا وذهبنا وحللنا فنحن لا ندخل بالشخصي تجاه أي مكوّن فكل أهل بشري وعائلاتها وعلى مختلف انتماءاتهم السياسية والحزبية هم أهلي وفي القلب والعقل ولكن اليوم بحاجة إلى تعزيز قطاعين أساسيين هما القطاع الصحي والتربوي إذ لا يطاق الوضع الحالي لأن أبناء هذه البلدة هم أحبة أعزاء وأهل ولا يمكن تركهم في المجهول فيجب تعزيز هذين القطاعين اليوم قبل الغد من أجل مصلحة الناس، فيكفينا ظروفاً اقتصادية واجتماعية قاهرة والقطاع التربوي والصحي هما الأساس، لذلك انتبهوا لما أشير إليه من أجل بشري وعائلاتها وليس لأي هدف سياسي وحزبي وآني.






