لوقف هذه الحملات المدانة على الحبتور… ولتعزيز الثقة بالاستثمار

Betico Steel

كتب وجدي العريضي:

يعيش لبنان على صفيح ساخن، والأزمات تتوالى بغض النظر عن جهود رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون حول موضوع حصرية السلاح، والأمر عينه لرئيس الحكومة القاضي نواف سلام ، إلا أنه ثمة تغرات كبيرة تحصل في البلد من خلال استمرار الحملات المدانة على دول الخليج ورجال الأعمال الخليجيين، والجميع يدرك بأن لبنان قام ماضياً وحاضراً على الدعم الخليجي دون إغفال أن هناك 600 ألف لبناني منتشرون في دول الخليج لاسيما أن العدد الأكبر منهم في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وهل ينسى الجميع صرخة باني دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، عندما قال للعالم ارفعوا أيديكم عن لبنان لدى اندلاع الحرب الأهلية في منتصف سبعينيات القرن الماضي، إضافة إلى مساعيه آنذاك لمحاولة وقف هذه الحرب الأليمة، وكذلك أن اللبنانيين في دولة الإمارات العربية المتحدة يحظون بأفضل دعم ومعاملة حسنة من كل مسؤولي الإمارات والشعب الإماراتي.
من هذا منطلق ، ان الحملات التي تطاول رجل الأعمال الإماراتي الشيخ خلف أحمد الحبتور إنما هي مدانة ومستنكرة، فالرجل يعشق ويحب لبنان وله أياد بيضاء على كل اللبنانيين، حيث هناك مئات مئات العائلات تعمل في مؤسساته في لبنان والخارج ،وان إقفال فندقيه في بيروت جاء في وقت صعب جداً بعد الحملات التي طاولته وفي ظل حركة الركود حيث لا ثقة بالاستثمار في هذه المرحلة، ناهيك إلى الضرائب وأمور كثيرة، فهل يُعقل أن تشرد عائلات نتيجة استمرار هذه الحملات على شخصية تتمتع بنبل وفروسية كالشيخ خلف أحمد الحبتور الشاعر والأديب والمثقف، والذي يعشق كل العرب من لبنان إلى سوريا ومصر وكل المحيط العربي ودول مجلس التعاون الخليجي ، فالرجل لديه من الخصال الحميدة ما يكفي.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد