خاص – مصدر جبيليّ: أبعدوا “التربية” عن الأحقاد السياسية
إستغربت مصادر جبيليّة مواكبة لشؤون وشجون المدينة عبر موقع “جبيل اليوم” الحملة التي إنطلقت فجأةً حول تسمية إحدى المدارس الرسمية، مُعتبرةً أنه من المرفوض جملةً وتفصيلاً إستخدام القضايا التربوية في المناكفات السياسية الداخلية، ومشيرةً في الوقت عينه إلى أن القضية تمّ تضخميها لغايات التصويب على إحدى المرجعيات السياسية في المدينة والقضاء ككلّ الذي لا علاقة له من قريب أو بعيد بهذه القضية ، وإلّا كيف يمكن فهم التهجّم على قرار صادر عن الجهات الرسمية المُختصة، والإدّعاء أن هذه المرجعية تقف وراءه رغم أن من يُتابعه هم أصحاب العلاقة أي عائلة مدير المدرسة ، وهذا ما يدلّ بحسب المصادر على إفلاس سياسي.





