خاص – الدّكتور الخوري كوفىء بإستبعاده…وترشّحه سيكون في المكان الصحّ !
ردّت مصادر سياسية مُطلعة عبر موقع “جبيل اليوم” على مقولة أنه على الدّكتور وليد الخوري أن يُقرّر مع أية جهة سيتحالف في الإنتخابات المقبلة، مُشيرةً إلى أن السؤال يجب أن يوجَّه إلى الطرف المعني، ونعني التيار الوطني الحرّ، سائلةً : ماذا قدّم الأخير للدّكتور الخوري؟ على صعيد بلدة عمشيت ؟ أو قضاء جبيل ؟ أو حتى على مستوى دعم وصوله إلى الندوة البرلمانية؟ ففي الإنتخابات الأخيرة عام ٢٠٢٢، وقبلها خلال إستحقاق ٢٠١٨، ترشّح الخوري على لائحة التيار وكان خطابه السياسي والإنتخابي من صلب برنامج التيار ورئيسه النائب جبران باسيل ومؤسّسه الرئيس ميشال عون، وكان ردّ الجميل بأن تذهب أكثرية أصوات الحزبيين بإتجاه مُرشّح آخر وصل في نهاية المطاف إلى الإستقالة من التيار وتكتله النيابي، في حين من وقف معه منذ مجيئه إلى لبنان من فرنسا كوفىء بإستبعاده بينما هو رفض الإبتعاد وظلّ قريباً من الخط السياسي التياريّ. وختمت المصادر بأن الكرة في ملعب التيار، فهو يعلم أن الدّكتور الخوري لا يُغيّر مبادئه، ولم يُبدّل رقمه إذا كان يريد الإتصال به ، أما موضوع ترشّحه فهو ثابت في المكان الذي يجد نفسه فيه.





