الأستاذ فارس فرا علامة فارقة على كل المستويات
يبقى المهندس الأستاذ فارس فرا، من الذين لهم باع طويل على الساحة البيروتية عبر علاقاته الطيبة وصداقاته ودوره وحضوره كمهندس وكوجه بيروتي مشرق وذلك مع سائر العائلات التي تعتبر من الزعامات والقيادات، وبالتالي من أوادم العاصمة الذين ساهموا في بناء الوطن والوقوف إلى جانب بيروت وتحملوا الكثير خلال الحروب التي مرت على العاصمة.
فالمهندس الأستاذ فارس فرا، يعمل بجد ونشاط وكان له دور في الاغتراب لناحية البناء والإنماء والاعمار، وكان ايضا” من المستثمرين في بيروت وفي مناطق جبلية رائعة شعورا” منه أن لبنان يستحق الدعم والوقوف إلى جانب أبنائه على الرغم من كل الظروف الاستثنائية، ومن هنا أبدع الأستاذ فرا في كل ما قام به على كافة المستويات، دون اغفال دوره الإنساني والاجتماعي والثقافي وعلى كل الاصعدة، إلى ما يعني له وسط بيروت حيث له فيه ليس فقط في البناء، وإنما الذكريات والصداقات والعلاقات والحفاظ على هذا النموذج والتاريخ ووجه بيروت المشرق بكل أبنائها وعائلاتها واحيائها وشوارعها.
من هنا، وفي المرحلة الراهنة لبنان والبيارتة بحاجة إلى هذا النموذج الذي يفتخر ببيروت واهلها بكل شرائحهم، وهو الذي لا يميز بل همه لبنان وامنه واستقراره وازدهاره والخروج من هذه الأزمات لأن المواطن اللبناني كما يقول الأستاذ فرا يستحق كل خير، وهو الذي ابدع أينما حل في كل دول العالم قاطبة.





