المنسّق الجديد لمنطقة جبيل في “القوّات اللبنانية” الدكتور سافيو بركات يباشر جولاته الميدانية

Betico Steel

فور تسلّمه مهامه كمنسّق جديد لمنطقة جبيل في حزب “القوّات اللبنانية”، باشر الدكتور سافيو بركات سلسلة جولات ميدانية على مراكز المنطقة، في إطار لقاءات تهدف إلى التواصل المباشر مع المحازبين والمناصرين، والتعرّف عن كثب إلى واقع المراكز، ونقل توجّهات القيادة الحزبية إليهم.
واستُهلّت الجولة بزيارة عدد من المراكز في بلدات حالات، العاقورة (م)، نهر إبراهيم، العاقورة (أ)، بلاط، حصرايل، يانوح، وسرعيتا. كما التقى بمجموعة من الشباب في خلية “القوّات اللبنانية” في جامعة LAU، حيث ألقى كلمة تناول فيها المسار السياسي للحزب منذ اندلاع الحرب اللبنانية حتى اليوم، مركّزًا على أربع محطّات مفصلية اعتبرها فرصًا ضائعة لبناء الدولة.
وأشار بركات إلى أن لبنان خسر أربع فرص أساسية لتحقيق الإزدهار والإستقرار: الأولى مع انتخاب الرئيس بشير الجميّل وما تلاه من اغتياله، والثانية مع إجهاض اتفاق الطائف بفعل حرب الإلغاء، والثالثة مع ثورة الأرز التي اصطدمت بسلاح “حزب الله”، والرابعة مع اللحظة السياسية الراهنة، التي اعتبرها فرصة حاسمة في ظل تراجع نفوذ إيران، وسقوط النظام السوري، وتحوّل سلاح “حزب الله” إلى عبء سياسي بلا غطاء خارجي فعلي.
وشدّد بركات على أن “الخطوة الأخيرة المتبقية أمام القوّات لترجمة مشروعها الوطني تمرّ عبر صندوق الاقتراع”، معتبرًا أن استعادة الأكثريّة المسيحية في الانتخابات النيابيّة المقبلة تشكّل بوابة أساسيّة لبناء دولة فعليّة تُمثّل تطلّعات اللبنانيين.
وأضاف: “الانتخابات المقبلة ليست مجرّد استحقاق نيابي، بل هي استفتاء على خيارات الدولة ورفض الدويلة”، داعيًا الشباب والقواتيين إلى رصّ الصفوف وعدم تفويت هذه الفرصة التاريخيّة.
وختم بالقول: “في الماضي، استشهدنا لتحقيق مشروعنا، أمّا اليوم، فكلّ ما هو مطلوب منّا هو إسقاط ورقة اقتراع في الصندوق. صوتكم هو سلاحكم، ومن خلاله نستعيد لبنان الذي يشبهنا ويشبه أولادنا”.
ومن المقرّر أن تتواصل الجولات في المرحلة المقبلة لتشمل جميع مراكز القضاء.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد