عودة الشيخ بهاء الحريري في وقتها… ومواقفه أثبتت صحتها

Betico Steel

كتب وجدي العريضي:

شكّلت عودة الشيخ بهاء الحريري الى لبنان، وترقب انخراطه بالعمل السياسي وهو الذي ليس بعيداً عنه في الأساس بفعل معرفته الوثيقة بكل مسار الأوضاع في لبنان والمنطقة، بحيث لم ينقطع عن لبنان وعلى بينة بكل التفاصيل السياسية والاقتصادية وسواهما دون اغفال نظرته التي كانت صائبة عندما شخّص الوضع وحذّر مما هو مقبل على البلد وقد وقعنا بالمحظور لا سيما على الصعيدين الاقتصادي والإجتماعي بفعل السياسيات العشوائية التي اتبعت خلال العهود والحكومات السابقة.
من هذا المنطلق، ان عودة الشيخ بهاء الحريري لا تعتبر تحدياً لأي طرف، بل حق مكتسب له كأي شخصية لها خبرتها ودورها وحضورها والتصاقها بالجماهير، خصوصاً أنه نجل الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وكان أبرز من أكّد وشدّد أن سياسته مبنية على متابعة ومواكبة مشروع والده ، وكذلك تمسكه بالطائف وضرورة تنفيذه نصّاً وروحاً الى رؤيته الثاقبة للإنماء والإعمار والتنمية والأوضاع الاقتصادية والمالية وسواها.
من هنا، ان هذه العودة للشيخ بهاء الحريري كانت في وقتها، لا بل تعتبر ضربة معلم في مثل هذه الظروف والأوضاع التي تقتضي وجود شخصية سنية وطنية في المرحلة الراهنة أكان الانخراط على مستوى العمل النيابي والسياسي بحيث هذه البيئة تنتظر أن يكون لها قائدها وزعيمها ومن يقف الى جانبها قي السرّاء والضرّاء، وأثبتت كل المراحل منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري أن الساحة السنية واللبنانية بشكل عام انما هي بحاجة ماسة لأمثال الشيخ بهاء، وها هو قد عاد والأيام المقبلة ستثبت صحة مواقفه بحيث ستكون له أكثر من حركة سياسية وديبلوماسية وعلى كافة المستويات والأصعدة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد