مواقف الشيخ خلف أحمد الحبتور أثبتت صحتها… وهذا ما يحصل…
كتب وجدي العريضي : تبين بالأدلة الدامغة ومن خلال مسار التطورات الداخلية والاقليمية والدولية وتحديداً ما يجري على الساحة اللبنانية، مدى صحة مواقف رجل الأعمال الاماراتي الشيخ خلف أحمد الحبتور والتي كانت صائبة، هذه المواقف التي انتقدها البعض وتطاول على الشيخ خلف دون أن يدرك هؤلاء أنه يريد مصلحة لبنان أولاً الذي يقدره ويحترمه وهو في قلبه وعقله، الا أن بعض الغوغائيين لم يتعلموا من دروس الماضي أو يتعظوا من مسار التطورات، فلهذه الغاية ان المجتمع الدولي غائباً عن لبنان والأولوية لسوريا لأن هناك قائد واحد، أما في لبنان هناك زعامات وقيادات وأحزاب وغير ذلك.
من هذا المنطلق، ان مواقف الشيخ خلف أحمد الحبتور انما هي موضوعية ومنطقية أكان على مستوى الاستثمار والأمن والاقتصاد وكل ما يتصل بالحياة السياسية والاقتصادية والاستثمارية في لبنان بصلة، فسبق وحذّر ونبّه، والآن تثبت الوقائع مدى أهميتها.
من هنا، ان الشيخ خلف لا يقول كلامه جزافاً، انما من خلال حرصه على لبنان وعلى الجميع أن لا يديروا أذنهم الطرشاء بل أن يستمعوا ويدركوا مصلحة بلدهم، فكفانا أزمات وحروب وغياب فرص الاستثمار، والاتعاظ من الماض وما تركه من آثار سلبية، فالشيخ خلف أحمد الجبتور محباً للبنان وأهله، ولا يميز بين هذه الطائفة وتلك، وهذا المواطن وذاك، انما همه الوحيد مصلحة هذا البلد، ولكن على من تقرأ مزاميرك يا داوود.





