خاص – حجّة الخسران في جبيل…”الإعلام”
إستغربت مصادر واسعة الإطلاع عبر موقع “جبيل اليوم” مُبادرة لائحة إنتخابية خاسرة بفارق كبير أمام مُنافستها في قضاء جبيل، إلى تبرير هزيمتها بإنحياز الإعلام الجبيليّ، الذي نقل الصّورة كما هي في هذا الإستحقاق وواكب نشاط اللوائح المُتنافسة في كل منطقة جبيل.
وأبدت المصادر إستهجانها لتحميل هذا الفريق، الإعلام، مسؤولية فشله وتقاعسه، في حين أنه لم يتمكّن من سنوات عدّة من تقديم مشروع إنتخابيّ واحد يُقدّمه للنّاخبين، سوى التهجّم والتعرّض للأشخاص ومُهاجتمهم على إنتمائهم السياسي.
وأسفت المصادر نفسها للمستوى الذي بلغه الخطاب السياسي في وضع أصحاب الكلمة الحُرّة في دائرة المُقصّرين عن نقل الحقيقة، فيما هؤلاء كانوا يتنقّلون بين بلدة وأخرى لتغطية إعلان هذه اللائحة أو تلك، حتى أن بعضهم كان يصل ليله بنهاره، مُتمنيةً أن يلتزم الفريق المذكور بأدبيات ومبادىء إحترام عمل الصحافة، وأن لا ينقاد إلى أسلوب “الممانعة” الذي أعلن التبرّؤ منها، فيما هو غاطس حتى أذنيه طريق تعاطيها مع الآخرين.







