زيارة عون الى قطر تاريخية والشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني طوّر العلاقة بين البلدين
كتب وجدي العريضي : استرعت زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الى قطر، باهتمام لافت لاسيما لناحية الحفاوة والتكريم الذي حظي به ، ما يدل على مكانته وصولاً الى ما تقوم به قطر من دور وحضور ودعم للبنان، وهذا ما لم يقدم عليه أحد، خصوصاً تأكيدها على استمرار مواصلة التقديمات للجيش اللبناني ما يشكل عامل استقرار في الداخل، وعليه الحفاوة التي حظي بها رئيس الجمهورية من قبل سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني هي تأكيد على أن الدور القطري في لبنان فاعل وأساسي، ما يتبدى من خلال حضور وما يقوم به سفير دولة قطر في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي كان له دوراً أساسياً في اللجنة الخماسية، وبالتالي على تواصل مع المرجعيات السياسية والروحية في لبنان، وعلى مسافة واحدة ما يعطي دعماً لهذا البلد، حيث أن ذلك يعتبر مساراً تاريخياً نتيجة ما قدمته قطر للبنان واعادة اعماره مراراً في كل الحروب والأزمات والملمات التي حصلت.
من هذا المنطلق، ان زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، تؤكّد المؤكّد على مواصلة قطر دعمها للبنان، وما قاله سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني انما هو نابع من محبته للبنان، وينمّ عن بعد تاريخي حيث للقطريين أملاك ومنازل في لبنان ولم يسبق أن تخلوا عنه.
من هنا، ان ما يقوم به السفير القطري سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، والدور المناط به ساهم في تطوير العلاقة اللبنانة – القطرية على كافة المستويات، مما يساعد ويساهم في علاقة البلدين، وعود على بدء ان زيارة رئيس الجمهورية الى قطر انما تعتبر حدثاً بارزاً خصوصاً وقوفها ومساندتها وحرصها على أمن لبنان واستقراره.






