خاص – إنتخابات بلدية جبيل : الشامي توافقي…الحواط يحتفظ بإسم تكنوقراطيّ…زعرور خيار جدّي…وصفير مرشح الخيار الآخر

Betico Steel

كتب أنطوان غطاس صعب في موقع “جبيل اليوم” :

لم يَخْبُتْ الحديث عن إستحقاق الإنتخابات البلدية في جبيل في أيار المقبل، منذ صدورة نتائج عام ٢٠١٦ وما تبعها من إستقالة رئيس بلديتها آنذاك زياد الحواط التي خلق حالة إنمائية شبابية فريدة في المدينة، للترشّح إلى الإنتخابات النيابية مع القوات اللبنانية، وهو ما زال يحتفظ بمقعده النيابي، ولكنه يُعتبر وصيّاً على المجلس البلدي الحالي الذي شكّل نواته عام ٢٠١٠، يوم أحدث مفاجأة من العيار الثقيل عندما أطاح بالبيوتات السياسية التقليدية في المدينة، حاصداً ربحاً صافياً دون أي خرق من اللائحة المُقابلة.

فالتحليلات والإجتهادات والقيل والقال تنتشر كالنار في الهشيم داخل مقاهي ومطاعم جبيل، وداخل المنازل حتى، حيث قيل ما إجتمع جبيليّان إلّا وكانت الإنتخابات البلدية في جبيل ثالثتهما.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

هناك فريق يقول من المُبكر الحديث منذ الآن عن المُرشّحين بإنتظار تشكيل الحكومة ودعوة الهيئات النّاخبة وترقّب ما إذا كان سيحصل تعديل في قانون الإنتخابات، وهو ما يستوجب تمديداً أقلّ من تقنيّ لغاية أيلول المقبل، في حين ينبري فريق آخر للإشارة إلى أن الإنتخابات حاصلة في موعدها إنطلاقاً من موقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن أنه بعد صدور مراسيم الحكومة العتيدة فإن أولويات العهد الجديد ستكون للإصلاحات والإنتخابات البلدية.

في غضون ذلك، يُطرح إسم رئيس مجلس إدارة مستشفى سيّدة ماريتيم في جبيل ورئيس البلدية الأسبق الدّكتور جوزيف الشامي، والذي تربطه علاقة قربى مع الحواط، كمُرسّح توافقي بين المكوّنات الجبيليّة، ولكن لدى التّدقيق في هذا الموضوع يتبيّن أن دونه بعض الصعوبات، ليبقى إحتمال أن يترشّح مع لائحته مع دعم الحواط. وللمناسبة فإن للإخير عدّة مرشحين يستطيع أن يخوض من خلالهم الإنتخابات، ولكنه يتريّث، في حين نصحه أحد فعاليات المدينة البارزين بأن يبقي على ترشيح رئيس البلدية الحالي المهندس وسام زعرور، الذي واجه مرحلة هي الأصعب من إنتشار جائحة “كورونا” إلى تدهور الأوضاع الإقتصادية في البلد، وغيرها من المشاكل التي وجد زعرور ومن تبقّى معه من أعضاء في مواجهتها. مع الإشارة إلى دور عناصر شرطة البلدية ومعهم حرس الليل، بقيادة عضو المجلس طوني الخوري، في تثبيت الأمن داخل المدينة مع تحقيق إنجازات أمنية يُشهد لها.

وتشير معلومات موقع “جبيل اليوم” أن النائب الحواط يحتفظ بأحد الأسماء لترشيحها لرئاسة البلدية، وهو رجل أعمال تنطبق عليه صفة التكنوقراط، تماشياً مع هذه النغمة الرائجة في لبنان اليوم لإيصال وزراء تكنوقراطيين إلى الحكومة. إلا أن الحواط لن يُعلن عن هذا الإسم حالياً على ما يبدو، لتفادي حرقه مع بقية المرشحين التقليديين كما يُقال في لغة الإنتخابات.

وفي الجهة المُقابلة، يبدو أن الخيار الآخر في المدينة حَسَمَ مُرشّحه لرئاسة البلدية المحامي إدي صفير، وهو للمناسبة عضو مجلس حالي مُعتكف عن حضور الجلسات نتيجة إعتراضه على الأداء البلدي، ما سمح له بأن يستقطب شريحة واسعة من الجبيلبيين والأطراف السياسية ، كحزب الكتائب والكتلة الوطنية وبعض التغيريين.

أيار لناظره قريب، والمُعطيات التي أوردناها أعلاه يُمكن أن تتبدّل في المشهد الجبيليّ بين لحظة وأخرى، وذلك بإنتظار ساعة الحسم، مع ملاحظة جدّ مُهمّة “ان التلميذ الذي تحضّر للإمتحان جيّداً ولم ينتظر لآخر دقيقة، لا بدّ له أن يحصد نتيجة عمله”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد