الشيخ بهاء الحريري عائد وسيستقر لمواكبة مسيرة الرئيس الشهيد … واشادة بدور الرياض
كتب وجدي العريضي : بدا جلياً أن نجل الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الشيخ بهاء الحريري، الذي صال وجال في معظم المناطق اللبنانية، والتقى بالكثيرين، حزم أمره واخد خياره وقراره بالانخراط بالسياسة اللبنانية، وذلك أمر طبيعي لما يتمتع به من مقومات على مختلف الأصعدة، ورزانة واتزان وعلاقات وصداقات وخبرة عملية، تنسحب على السياسة بفعل نجاحه في إدارة الأعمال، بمعنى، محافظاً على العلاقة التاريخية التي جمعت الرئيس الشهيد بالمملكة العربية السعودية، والتي يعطيها الشيخ بهاء حيزاً أساسياً، لا بل يؤكد أن هذه العلاقة لا تحرق ولا تغرق، بل هي من المسلمات ولا يمكن التفريط بها، فالمملكة العربية السعودية لها باع طويل في دعم لبنان والوقوف إلى جانبه في كل المحن والمصاعب والأزمات التي مر بها لبنان منذ منتصف سبعينات القرن الماضي، بداية الحرب الأهلية في العام 1975، حيث ثمة أكبر جالية لبنانية تعيش في المملكة وتلقى حسن المعاملة والدعم والسند من قيادة المملكة الحكيمة.
في سياق متصل، فالشيخ بهاء الحريري، يشدد ويركز على اتفاق الطائف الضامن للسلم الأهلي والدستور، والذي كان ثمرة جهد سعودي وتوافق دولي وإقليمي، ولهذه الغاية فهذا الإتفاق من الثوابت والركائز الأساسية، وأن البعض همشه في لبنان ولم يلتزم به وبكامل بنوده، ويجب تنفيذه نصاً وروحاً.
من هنا، يبقى أن الشيخ بهاء الحريري عائد إلى ربوع الوطن تحت عنوان أساسي ويافطة واحدة موحدة، ألا وهي متابعة مسار ومسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بكاملها، وهو عائد إلى لبنان لهذه الأهداف التي رسمها ولن يتخلى عنها تحت أي طائل.





