- Advertisement -

- Advertisement -

كثرة المبادرات لا تعني الوصول الى الحل… تصور المرحلة مفقود

Betico Steel

على الرغم من كثرة المبادرات المحلية والخارجية الا ان ملف الاستحقاق الرئاسي ما زال يراوح عند نقطة الصفر، وربما ما دون، اذ على مدى 20 شهرا من الفراغ لم يسجل اي تقدم، لا سيما وان كل طرف يتشبث برأيه ويتمسك بخياراته اكثر فأكثر.
وما ينطبق على التحركات الخارجية، ينطبق ايضا على اللجنة الخماسية المكلفة دوليا بايجاد حل، التي لم ترسم خارطة طريق لها، وتكتفي باللقاءات الدورية، واحيانا البيانات.
وبحسب مصدر متابع، اذ كان يفترض باللجنة وضع آلية وتصور للمرحلة المقبلة واي profil رئاسي تحتاجه: اقتصادي، سياسي، امني، ديبلوماسي… وعندها توضع المواصفات وبالتالي اسماء المرشحين التي يمكن غربلتها، وما اذا كان احدها يحتاج الى تعديل دستوري او اجراء خاص. وبعد ذلك يمكن الانطلاق نحو التشاور او الحوار او التفاوض او ما سوى ذلك من مفردات التي تؤدي الى الجلوس، في نهاية المطاف، الى الطاولة.
وقال المصدر، عبر وكالة “أخبار اليوم”، وجهة النظر هذه نُقلت الى احد سفراء الخماسية، فكان رده ان الخطوة الاولى يجب ان تكون الاتفاق على الجلوس سويا لوضع هذا التصور.
واضاف المصدر عينه: يتم الكلام عن هذا “الجلوس معا” دون اي اطار محدد، معتبرا ان الغموض لا يلف فقط كرسي بعبدا وشخص الرئيس، بل ايضا جدول اعمال الحكومة العتيدة، مرورا بالتعيينات، واطلاق العجلة الاقتصادية وصولا الى الامن والملف المستجد المتعلق باعادة الاعمار، لا سيما في القرى المتضررة جنوبا.
ورأى المصدر انه قبل رسم خارطة الطريق التي يجب ان ندرسها تباعا حتى نصل الى الهدف، لا يمكن ان تلوح في الافق اي بادرة امل، معتبرا انه حتى في اللجنة الخماسية هناك عدة أراء انطلاقا من الحسابات الداخلية لكل دولة من اعضائها، كما ان اللجنة الخماسية في تحركاتها تبقى مرتبطة بالقرار الاميركي الذي له ثقله على معظم ملفات الشرق الاوسط ومنها ملف الاستحقاق الرئاسي.
وسأل: هل الاطراف اللبنانية على استعداد لتكون واضحة وشفافة لكي تصل الى المبتغى ام ان هناك اصرار على الاستمرار في هذه التعمية.
وبالتالي لا بد من تغيير جذري في الاداء كي نستطيع تلمس ضوء باتجاه الحلول.

نقلاً عن وكالة “أخبار اليوم”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد