- Advertisement -

- Advertisement -

أميركا تقرّر البقاء في المنطقة والمرحلة الرّاهنة لبنانياً تشبه مرحلة التسعينيّات

لم يعد من مجال للشكّ بأنّ الحلّ في لبنان سوف يكون على يد الأميركيين، وجولة موفد الرئيس الأميركي آموس هوكشتاين على المسؤولين اللبنانيين حملت إشارات جديّة حول رؤية واشنطن وسياساتها للمرحلة المقبلة.

وتقول مصادر واسعة الإطلاع لموقع “جبيل اليوم” أن أميركا بدّلت من نظرتها وتعاطيها في ملفات المنطقة، على نحو جعلها تفكّر أن إبتعادها عن الشرق الأوسط للتفرّغ للحرب الروسية – الأوكرانية، والتمدّد الصيني، أغفل عن حقيقة أن موسكو وبكين سوف يصبحان على حدود المتوسط وفق مصالحهما ومخططاتهما ويملآن الفراغ الأميركي هنا، فكان قرار الرئيس الأميركي جو بايدن بالإنغماس أكثر في القضايا الشرق أوسطية.

وترى المصادر أنه وفق هذا المعطى المُثبّت بتقارير إستخباراتية أميركية وغربية عن تشابك المصالح الروسية – الصينية – الإيرانية لمواجهة أميركا، حاولت الأخيرة التملّص من موضوع اللجنة الخماسية حول لبنان، في ظل التماهي الأميركي – القطري، وأيضاً إلحاح هوكشتاين على من إلتقاهم حول ضرورة إنتخاب رئيس.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

وتشبّه المصادر الوضع الرّاهن، إلى حدّ ما، بمرحلة التسعينيات عندما خرج لبنان من حروب الآخرين على أرضه، بمعنى أن هناك عملية إعادة بناء الدولة وفق أسس جديدة، تعكس موازين قوى إقليمية جديدة.

أنطوان غطاس صعب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد