- Advertisement -

- Advertisement -

الرسالة الأخيرة

كتب الصحافي أنطوان غطاس صعب :

لا يمكن النّظر إلى زيارة كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون أمن الطاقة آموس هوكشتاين إلى بيروت لساعات معدودة فقط، من منظار الإستطلاع وجسّ النبض فقط، فالرجل جاء ليبلغ الرسالة النهائية قبل وقوع المحظور، ولو أن لبنان لا يقبل التهديد ولا الوعيد.


ورسالته تنطلق من ثلاثة نقاط أساسية، تتمحور حولها زيارات المندوبين الغربيين :
١ – وضع خارطة طريق لوقف الأعمال العدائية على الحدود مع العدو الإسرائيلي، غداة التوصّل إلى هدنة في غزة.
٢ – عمليات إستكشاف وإستخراج النفط ستبقى مُعلّقة ريثما يجري إتفاق إقليمي واسع، من ضمنه التفاهم الأميركي – الإيراني، والسعودي – الإيراني، اللذان يسيران في خطين متوازيين.
٣ – إستكمال تركيبة الدولة عبر إنتخاب رئيس للجمهورية ، كي يكون لبنان جاهزاً لتلقّف أية تسوية حول غزة والجنوب، ويستطيع أن يطرح مطالبه أمام المفاوضين العرب والدوليين.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

أما إبعاد حزب الله بين خمسة إلى عشرة كيلومترات عن الحدود، وسحب مسلّحيه من مناطق الإشتباك، وتطبيق القرار ١٧٠١، فهي قضايا فرعية بالنسبة إلى مركزية المطلب الأميركي – الدولي : كيفية إراحة “حليفة” واشنطن، وبعث الطمأنينة في نفوس المستوطنين، وهو ما يندرج في خانة التحدث مع الطرف الإيراني لتحقيق هذه الأهداف، في حين أنه يبقى لدينا حقوق على الكيان الإسرائيلي أن يعيدها لنا، من إستعادة الأراضي المحتلّة، إلى وقف عربدته اليومية في أجواءنا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد