- Advertisement -

- Advertisement -

ربيع من دون رئيس

أنطوان غطاس صعب : تشير أوساط سياسية متابعة إلى أن إنتخاب رئيس للجمهورية بات دونه عقبات وصعوبات كبيرة، وهناك خشية يُعبّر عنها في المجالس السياسية، حتى الذين إلتقوا بالبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وجدوه مستاء من عدم تجاوب كل الأطراف مع جلسة إنتخاب رئيس للجمهورية، أكان التوافق على مرشح إجماع أو من خلال نزول كل المرشحين وحصول جلسات متتالية ومفتوحة في المجلس النيابي حتى حصول الإنتخاب، ما سبق ووعده رئيس مجلس النواب نبيه بري لأحد موفدي البطريرك، إلا أن ما استجدّ مؤخراً بعد إجتماع اللجنة الخماسية مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، ودعوة الأخير إلى جلسات الحوار مع الأفرقاء السياسيين للتوافق على مرشح إجماع، عندها مستعد أن ينتخب هو وحزب الله هذا المرشح إذا نال إجماعاً واسعاً على صعيد كل الكتل النيابية.
في حين الأطراف الأخرى، تحديداً المسيحية ترى الدعوات للحوار خروج عن الدستور، لأن المجلس تحول هيئة ناخبة، وفي أخر المعلومات، فاللجنة الخماسية لم تصل إلى أي نتيجة، وترى الحوار صعباً، وهذا ما استنتجته من خلال لقاءات بعض سفرائها في أجواء اللقاءات التي حصلت مؤخراً، لاسيما زيارة السفير المصري علاء موسى لبكركي، حيث كان موفداً من اللجنة الخماسية وتمنى على البطريرك الماروني أن يحثّ الأطراف والقوى المسيحية على قبول دعوة رئيس مجلس النواب للحوار، لأن الغاية إنتخاب رئيس، ولهذه الأهداف الإتصالات جارية إنما لم تسجل حتى الساعة أي خطوة متقدمة، ما يعني حتى الربيع ليس في الأفق ما يدلّ على أن إنتخاب رئيس الجمهورية أصبح قريباً.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد