- Advertisement -

- Advertisement -

خاص – آل المرّ حافظوا على موقعهم بين الناس وفي السياسة … هل تعود وزارة الداخلية إلى كنف العائلة ؟

أنطوان غطاس صعب : تشبه عودة نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق إلياس المرّ، إلى حدّ ما، عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان، نظراً لما يكتنزه المرّ من تاريخ عائلي وسياسي منذ أيام والده دولة الرئيس ميشال المرّ الذي كان يُعرف بالرئيس “الرابع” نطراً إلى قوّة تأثيره في تركيبة السلطة، وصولاً إلى الإبن إلياس الذي تولّى حقيبتي الدفاع والداخلية، وكان نائباً لرئيس مجلس الوزراء وقادراً على مواجهة الصعاب وأبرزها نجاته بمشيئة إلهية ربّانية من محاولة إغتيال في ١٢ تموز عام ٢٠٠٥، يوم كانت آلة القتل تستهدف بعض الرموز الوطنية في البلاد.

فنجاح المرّ الإبن كان واضحاً على كل المستويات من خلال المناصب التي تولاها، لاسيما دوره في الأنتربول الدولي، ما يعني أن عودته إلى لبنان واللقاءات التي يعقدها تبقيه في الصورة الدائمة وقريباً للأضواء، نظراً لعلاقاته الطيبة مع الجميع محلياً وعربياً ودولياً، واعتداله وقدرته على مواجهة التحديات، ولهذه الغاية، يرتقب أن يكون وزيراً للداخلية في أول حكومة العهد، كما يتردّد في معلومات موثوقة.

وبمعنى أوضح، المناصب تلازمه لأنه من الذين سجّلوا بصمات كبيرة على مستوى العمل الوزاري والحكومي ومواجهة كل ما أحاط بلبنان من أعباء.

Ralph Zgheib – Insurance Ad


من هذا المنطلق، فنائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق إلياس المر، يبقى علامة فارقة وحاضراً دائماً على الساحة الداخلية لتولّي أي منصب في المرحلة القادمة وتحديداً في العهد الجديد، ما تجمع عليه الأوساط السياسية، بحيث استطاع أن يبقى في السياسية لكفاءاته السياسية ووطنيته وحرصه على إنقاظ البلد، ناقلاً هذه التجربة إلى إبنه ميشال، الذي فاز بالانتخابات النيابية وفي مواجهة كل القوى السياسية المؤثرة في المتن الشمالي، ولهذا يبقى آل المر في الواجهة دائماً وفي طليعتهم اليأس المر، فهم بين الناس ومن أجلهم، وبرهنت الأحداث المتعاقبة أن البيوتات السياسية موقعها في اللعبة السياسية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد