- Advertisement -

- Advertisement -

السعودية في ذكرى التأسيس قبلة الأنظار … والعلاقة مع لبنان تاريخية

كتب وجدي العريضي :تبقى ذكرى تأسيس المملكة العربية السعودية، منارة في فضاء العالمين العربي والإسلامي، لما تحمله من معانٍ سامية ودلالات لهذا التأسيس، الذي كان بزوغه فجراً يحمل الكثير على مختلف المستويات السياسية والانمائية والتنموية والثقافية والأدبية، وما بلغته المملكة من تقدم وحضور لافتين على مختلف الأصعدة والمستويات، فها هي المملكة في ذكرى التأسيس قبلة الأنظار عربياً وإسلامياً وعالمياً، من خلال الرؤية الواضحة والرأي السديد لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والقيادة الرشيدة، فباتت السعودية فخر كل العرب من خلال هذا التحول دون إغفال ما تقفه اليوم في محطات مفصلية عبر دعمها للقضية الفلسطينية ولحل الدولتين، وحسم المسؤولين في المملكة عبر دعمهم لهذه القضية المركزية ولكل الشعوب الإسلامية والعربية، والحفاظ على سلامة الشعوب أينما كانوا، فها هي المملكة اليوم موضع اعتزاز لكل من يزورها ويطلع على أوضاعها وما بلغته من التقدم الكبير في كل الميادين.
وفي السياق اللبناني، فالمملكة العربية السعودية لم تتوانى يوماً من دعمها للبنان منذ بداية الحرب الأهلية في العام 1975، وكان هناك جالية لبنانية ولا زالت الأكبر، احتضنتها المملكة ومدت لها يد العون، دون إغفال أن السعودية من أعاد إعمار لبنان مراراً وقدم المساعدات والأرقام تتكلم، واليوم ثمة جهد كبير من أجل خروج لبنان من أزمته عبر دور اللجنة الخماسية، حيث يتصدر السفير السعودي في لبنان الدكتور وليد بخاري هذا المشهد، عبر الدور الذي يقوم به، فثمة علاقة تاريخية قائمة بين بيروت والرياض واخذة في التنامي بفعل السياسة الرشيدة التي ينتهجها السفير بخاري، بناء لتوجهات قيادته ويقوم بدور كبير، حيث السعودية على مسافة واحدة من كل المكونات السياسية اللبنانية الطوائف والمذاهب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد