- Advertisement -

- Advertisement -

خاص – من رفيق الحريري ١٩٩٢ إلى نعمة افرام ٢٠٢٥

يشير مصدر سياسي متابع لموقع “جبيل اليوم” إلى أن الأحداث في لبنان تتشابه في بعض الأحيان، معتبراً أنه مع إنتهاء الحرب الأهلية ووضع إتفاق الطائف، جرى الاتفاق على تسليم مقاليد الاقتصاد في البلد إلى الرئيس الشهيد رفيق الحريري عام ١٩٩٢ نتيجة تقاطعات أميركية – سورية – سعودية كون الرجل يحظى بثقة الخارج، واليوم وفي حال وُضعت التسوية الإقليمية، ولبنان بطبيعة الحال سيكون له حصّة منها، فإن الشخصية الأكثر إعتدالاً وتوافقاً وثقةً لدى الأطراف الداخلية هو النائب نعمة افرام الذي ترتفع حظوظ إنتخابه رئيساً للجمهورية مع الحل الخارجي المرتقب في العام المقبل، لمحاولة إنقاذ البلد وتصحيح الأوضاع الإقتصادية فيه. فما أشبه اليوم بالأمس.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد