- Advertisement -

- Advertisement -

“جبيل اليوم” ينشر تفاصيل مباحثات هوكشتاين والضمانات الأميركية – الفرنسية

أنطوان غطاس صعب : تشير مصادر سياسية مطلعة لموقع “جبيل اليوم” إلى أن الموفد الأميركي آموس هوكشتاين، يتابع اتصالاته ولقاءاته وثمة تواصل قائم بينه وبين نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب من أجل إنجاح الخطة الأميركية-الفرنسية القاضية بانتشار 12 ألف جندي لبناني على الحدود الجنوبية، وانسحاب حزب الله إلى شمال الليطاني، وأن باريس وواشنطن تبرعا بكامل التجهيزات والمستلزمات، فيما هناك رفع لمستوى عناصر اليونيفيل، وأن يكون لباريس الحصة الكبرى من خلال إرسال كتيبة فرنسية تنتشر إلى الجانب الإسرائيلي، بمعنى أن تكون اليونيفيل خطاً فاصلاً بين الحدود الشمالية أي بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، وعندما ينتشر الجيش اللبناني في الجنوب ويتراجع حزب الله إلى الليطاني، يتوسع العازل الأمني أو شريط أمني يرسخ الأمن والاستقرار وتعود الأمور على ما كانت عليه قبل عملية السابع من أوكتوبر، أي طوفان الأقصى.
وتتابع المصادر أن هذه الخطة لا زالت الوحيدة التي يعمل عليها، ولهذه الغاية، فإنه يتوقع وبعد زيارة الموفد الأميركي إلى الأراضي المحتلّة، فإذا ثمة نتائج إيجابية عندها يأتي إلى لبنان وينشر الخطة ويلتقي بالمسؤولين اللبنانيين، فيما حزب الله هناك من يفاوض عنه وهو بالأجواء ولا يخفى بأن زيارة وزير الخارجية الإيراني حسين عبد الأمير اللهيان إلى بيروت إنما كانت لهذه الغاية، وبمعنى أوضح، التواصل الأميركي-الإيراني مستمرّ بطرق ديبلوماسية عدة وعبر أقنية مختلفة، لأن إيران من يمون على حزب الله ولهذا جاءت زيارة عبد اللهيان إلى العاصمة اللبنانية ومن ثم إلى سوريا، ويرتقب أن تكون إيران لاعب أساسي في بلورة هذه الخطة، بمعنى أن يكون لحزب الله الضمانات لاسيما أنه حتى الآن لم يطالب أحد بنزع سلاحه، بل العودة إلى الشمال الليطاني، وتطبيق القرار ١٧٠١.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد