- Advertisement -

- Advertisement -

خاص – وليد نصّار وتحدّي الظروف

كتب أنطوان غطاس صعب : تشدّد مصادر مواكبة للموسم السياحي عبر موقع “جبيل اليوم” على أن الدور الذي قام به الوزير المهندس وليد نصّار منذ تولّيه وزارته، أدّى إلى سطوع نجم الموسم السياحي الصيفي الأبرز منذ الستينيات عندما وُصف لبنان بسويسرا الشرق، وذلك بفضل جهود نصّار التي جعلت لبنان أمام إنطلاقة ثلاثة مهرجانات في يوم واحد في إحدى المرّات.
وتتابع المصادر أنه حين كان نصّار يحضّر للسياحة الشتوية، جاءت أحداث السابع من أوكتوبر التي فرملت إنطلاقتها وجعلت الإهتمامات نحو مكان آخر.
وتعتبر المصادر أنه رغم إمكانات الدولة المحدودة، فإن وزارة السياحة وضعت خارطة طريق أبرز بنودها الإضاءة على جماليّة الطبيعة اللبنانية، وموقع البلد المميّز على شاطىء المتوسّط، ومن هنا فإن الأنظار تشخص منذ اليوم، وفي حال بقاء حكومة تصريف الأعمال نتيجة عدم إنتخاب رئيس للجمهورية، على صيف ٢٠٢٤ والنشاطات التي ستتخلّلها ، على أمل أن نكون ننعم بإستقرار سياسي وأمني وإقتصادي، وهو من أبرز الشروط للإزدهار.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد