- Advertisement -

- Advertisement -

عودة الحريري وتيار “المستقبل” بإنتظار عناوين خطاب ١٤ شباط

أنطوان غطاس صعب : بات واضحاً أن عودة الرئيس سعد الحريري مغايرة عن السنوات الماضية شكلاً ومضموناً، من خلال الجو الإعلامي السائد، وكل ما يقال في الوسط الإعلامي والسياسي، بأن هناك خطوات إيجابية تحققت وثمة معلومات تشي بأن الحريري قد يعاود نشاطه السياسي لكن ليس في وقت قريب، بحيث حصلت تطورات عدّة صبّت في الخانة الإيجابية يمكن البناء عليها،إذا سارت الأمور على ما يرام، ولهذه الغاية، يُحكى بأن الرئيس سعد الحريري قد يزور العاصمة الروسية في وقت ليس ببعيد ويلتقي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي تربطه به علاقة متينة، بالإضافة إلى العلاقات مع الدول العربية، ما يعني هناك مساعي خارجية وداخلية تبذل على أعلى المستويات ليبقى الحريري في لبنان ويعاود مزاولة نشاطه السياسي ويكسر قرار إعتزاله، ما يتبدى بوضوح من خلال الأجواء الراهنة، حيث ينقل من أوساط بيت الوسط، بأن لقاءات مهمة للرئيس سعد الحريري سيجريها مع كوادره ويضعهم في أجواء ما وصلت إليه الأمور، من خلال الإتصالات والأجواء التي لديه بناء على معطيات توافرت تؤكد بأن تيار المستقبل سيعود ليلعب دوره، وربما يشارك في الإنتخابات النيابية المقبلة وفي الحياة السياسية بكل تفاصيلها وأشكالها.
لذا عودة الحريري هذه المرة مغايرة عن السابق، بدليل اللقاءات التي سيعقدها مع المرجعيات السياسية والروحية،
وثمة من يشير إلى ترقب كلمته في ذكرى استشهاد والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وعندها يبنى على الشيء مقتضاه، من خلال بعض الإشارات والعناوين المهمة التي سيطلقها في كلمته المتوقعة والتي يستدل منها الكثير حول الموقف السياسي الداخلي والخارجي وعلى مستواه الشخصي، إن كان يريد البقاء في لبنان ويكسر قرار تعليق عمله السياسي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد