- Advertisement -

- Advertisement -

خارطة أميركية – فرنسية حول الوضع في الجنوب

أنطوان غطاس صعب : بات جلياً أن ما قام به وزير الخارجية الفرنسية ستيفان سيجورنيه خلال زيارته إلى بيروت، إنما تمحور حول عدة عناوين، أولاً، السعي إلى وقف الحرب في الجنوب عبر رؤية واضحة بدأت فرنسا تعمل لها مع الأميركيين، وهي أن ينتشر الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في الجنوب عبر دعم فرنسي من خلال العدة والعتاد، ما سينطلق العمل به لدى عودة الوزير الفرنسي إلى العاصمة الفرنسية، حيث سجل كل الملاحظات التي استقاها خلال زيارته إلى بيروت وكان واضحاً وحازماً، عندما قال أن فرنسا لن تتخلى عن لبنان وسيكون لها دور بارز من أجل التهدئة، فيما لم يبحث موضوع الإستحقاق الرئاسي إلا بشكل سريع خلال لقاءاته مع الذين اجتمع بهم في بيروت.

لكن سيجورنيه ركّز على الوضع في الجنوب ، والتصعيد الحاصل هناك، بناء على معطيات ومخاوف من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم الأوضاع ودخول لبنان في الحرب الشاملة وربما أخطر من حرب 2006 بكثير.

ولهذه الغاية عرض خطة شاملة متكاملة وثمة نقاش مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، على أن يتابع هذا الأمر من خلال السفير الفرنسي في بيروت إيرفيه ماغرو ، وأن يكون هناك زيارة أخرى لوزير الخارجية الفرنسية إلى العاصمة اللبنانية إذا حصلت تطورات تستدعي عودته، لكنه أكد المؤكد بأن فرنسا مستعدة لتقديم كل ما يحتاجه الجيش اللبناني لإنتشار جنوباً، بعد المعلومات التي تشي بأن الساحة اللبنانية عرضة لكل الأحداث والتطورات والمخاطر ولا يمكن البقاء مرتبطة بغزة.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

ولهذه الغاية، هناك مواكبة ومتابعة من باريس مع واشنطن وسائر الدول المعنية بالملف اللبناني وتحديداً عواصم القرار، من أجل الوصول إلى مسودة عمل أو صيغة متكاملة وتفاهم يؤدي في النهاية إلى وقف الحرب في الجنوب، في مقابل أن يكون هناك عودة للمستوطنين شمال إسرائيل.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد