- Advertisement -

- Advertisement -

لم يرغب يوماً في الوصول إلى الوزارة والنيابة … ودوره الشفافية والمصداقية

كتب وجدي العريضي : يبقى الأستاذ نادر الحريري ودحظاً لكل الافتراءات والشائعات، من الذين لعبوا دوراً في مرحلة بارزة على صعيد دفع لبنان إلى الأمام، يوم كان مديراً لمكتب الرئيس سعد الحريري من خلال علاقاته ودوره، لكنه قليل الكلام ويعمل كثيراً.
ويتسم بالشفافية والصدق، حيث يعمل على استقرار لبنان ونسج علاقات من شأنها أن تؤدي إلى التواصل بين جميع الأفرقاء اللبنانيين، وبالتالي ما يقوم به عبر شركته مع السيد هشام عيتاني، إنما عمل مجاني للنافعة أي دوائر الميكانيك، باعتباره رجلاً معروفاً في الوسط السياسي والرياضي وله دوره الشبابي، من خلال موقعه في نادي الرياضي تاريخياً والأمر عينه على الصعيد السياسي والصيداوي والبيروتي وينسج علاقات تهدف دائماً للوصول إلى بلد يحلم به الجميع، خصوصاً أنه من العناصر الشبابية التي لم تسع إلى أي موقع سياسي ووزاري ونيابي، ودائماً يرفض هذه المواقع بل يعمل بصمت على أكثر من جبهة وهذا ما يشهد له الجميع، فكل القوى السياسية التي كانت محيطة بالرئيس سعد الحريري وسواه تعمل على الوصول إلى النيابة ومجلس الوزراء، لكن نادر الحريري كان مخالفاً لهذه الرغبات، بل يعمل ويجهد ولا يفتش عن موقع سياسي لا في النيابة ولا الوزارة وهذا ما يدركه القاصي والداني.
من هنا مساره السياسي والعملي يتسم بهذه العناوين الأدبية والشفافية ونظافة الكفّ والعمل على دعم بلده ومساعدته، من خلال ما يمتلكه من علاقات في الداخل او الخارج.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد