- Advertisement -

- Advertisement -

مواقف الشيخ سعيد طوق أصابت

كتب وجدي العريضي : تركت المواقف التي سبق وتطرق إليها الناشط السياسي الشيخ سعيد طوق، أكثر من انطباع وقراءة ومتابعة، باعتباره أصاب في معظمها على المستويات الداخلية والإقليمية والدولية، ما تبدى بوضوح من خلال إنسحاب القوات الأميركية من شمال سوريا، والأمر عينه لضباط الحرس الثوري الإيراني، حيث فككت إيران قواعد كثيرة، فهذه الأمور تطرق إليها الشيخ طوق مراراً في مجالسه وعبر الإعلام، ناهيك إلى ما سبق وأكده في الداخل من ثوابت أبرزها الوحدة الوطنية ضرورة وحاجة لا يمكن القفز فوقها، وذلك بتحسين الجبهة الداخلية لمواجهة التطورات الإقليمية والحروب الجارية في المنطقة، وصولاً إلى دعم وتحصين الجيش اللبناني، وأي حملات استهداف للجيش فهي باطلة ومردودة لأصحابها، إذ بعيداً عن أي استحقاقات رئاسية وسواها، فقائد الجيش والضباط والأفراد في هذه المؤسسة الوطنية يقومون بواجباتهم على أكمل دور ومن غير المسموح التطاول على هذه المؤسسة التي تحمي السلم الاهلي، ناهيك إلى ضرورة الإبتعاد عن خطابات الحروب السابقة والتشنجات التي كان لها وقعها السلبي على غير صعيد ومستوى.
وفي المجال الداخلي، يردد الشيخ طوق دائماً في مجالسه على ضرورة إنماء وتنمية بشري خصوصاً في فصل الشتاء، حيث هناك بطالة وظروف صعبة عند الناس ما يستوجب توفير كل مستلزمات الدعم، لأن الأمور لم تعد تطاق فلولا الإغتراب اللبناني من أستراليا إلى كندا واميركا ودول الخليج وسواهم، لكانت الأمور صعبة بشكل يفوق الوضع الحالي بكثير، لذلك يجب أن يكون هناك خطط دائمة ومستدامة إنمائية وتنموية وتربوية واستشفائية وعلى المستويات كافّةً، مشيداً بمغتربي بشري وأهاليها الصامدين في بلدتهم ، والأمر عينه لسائر المغتربين في الشمال وعلى المستوى الوطني العام،لأنهم يبقون ذخيرة الوطن في هذه الظروف المفصلية التي يجتازها لبنان والمنطقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد