- Advertisement -

- Advertisement -

خاص – جهود غربية لتجنيب لبنان كارثة الحرب الشاملة

أنطوان غطاس صعب : تنقل معلومات ديبلوماسية لموقع “جبيل اليوم”أن دوراً فرنسياً بارزاً بالتناغم مع ألمانيا وبريطانيا ، حصل في الأيام الماضية لتجنيب لبنان عدواناً إسرائيلياً كبيراً وربما عملية اجتياح حتى شمال الليطاني إلى قصف في العمق اللبناني، ما كان سيؤدي إلى كارثة كبيرة واشتعال حرب شاملة، إلا أن المساعي الفرنسية وفق الأجواء الموثوقة، أدت إلى سحب العدو الإسرائيلي العملية التي كان يحضر لها، وحصلت لقاءات استخباراتية أميركية فرنسية المانية، بالتعاون مع دول صديقة لهذا المحور بغية تجنيب لبنان ضربة قد تكون كارثية في هذه الظروف التي يمر بها. وتأتي زيارة وزؤر الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني إلى بيروت الثلثاء المقبل، لطرح هذه المسألة.
وعلى هذه الخلفية تمّ سحب فتيل الإنفجار، على أن الأمور لا زالت قائمة من خلال المواقف السياسية التي حفلت بها الساحة الداخلية مؤخراً، وتحديداً ما قاله رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد إلى نائب أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم، وبمعنى آخر كانوا يردون على العدو الإسرائيلي بعد ما باتوا في أجواء أن هذه العملية كانت على وشك أن تندلع لكن الجهود الدبلوماسية الفرنسية الالمانية احبطتها.
وبالمحصلة، العدوان لا زال وارداً في أي توقيت في ظل هذا الوضع القائم، وبالمقابل المساعي جارية على قدم وساق ليس من المانيا وفرنسا فحسب، وإنما من سائر أعضاء اللجنة الخماسية، لأن أي تصعيد عسكري عبر الحدود سيقطع الطريق نهائياً على إنتخاب رئيس للجمهورية وتصبح المهمة صعبة ومعقدة، وسيبقى لبنان دون رئيس ربما لسنوات طويلة، لهذه الغاية فالمساعي الدبلوماسية مستمرة على أعلى المستويات في مقابل الترقّب الذي يبقى سيد الموقف في هذه الاوضاع الصعبة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد