- Advertisement -

- Advertisement -

افرام للسفير المصريّ: نعوّل على أولويّات “الخماسيّة” أنّنا وطن قابل للحياة

موسى: نأمل بترجمة إيجابيّة واضحة للجهود تسهم في إنهاء الشغور الرئاسيّ

“نحن في لبنان عائلة كبيرة رغم كلّ ما تسمعونه من مشاكل وصراعات، وما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرّقنا، ونعوّل كثيراً على جهودكم في اللجنة الخماسيّة كي تضعوا في سلّم أولويّاتكم أن لبنان وطن قابل للحياة” .
كلام لرئيس المجلس التنفيذيّ ل “مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام، مرحّباً بالسفير المصريّ الجديد في لبنان علاء موسى وعقيلته، وبحضور عدد واسع من الشخصيّات النيابيّةّ والعامّة، خلال عشاء أقامه في دارته على شرفه.
الديبلوماسي المصريّ أشار إلى “إلحاح كبير على ضرورة اتّخاذ الخطوات اللازمة التي تدفع لبنان إلى الأمام، ونحو إعادة بناء الدولة”، معتبراً “أنّ هناك فرصة حقيقيّة آتية يجب التمسّك بها” .
وشدّد على أن “دور اللجنة الخماسيّة تسهيل الأمور والمساعدة قدر الإمكان، على أمل أن تتبلور الجهود في المرحلة المقبلة وتحمل الترجمة إيجابيّة واضحة تسهم في إنهاء الشغور الرئاسيّ الذي لا يشكّل هدفاً فحسب، وإنّما خطوة تتبعها خطوات تنتظرنا في المستقبل” .
وختم السفير موسى مؤكّداً “أن لدى بلاده التزاماً واضحاً ومستداماً ومؤكّداً تجاه شعب لبنان، وهذا ليس منّة وإّنما مصلحة مشتركة في أن يكون لبنان قويّاً ومصر قويّة، وهذا هو الضامن لنجاح البلدين”.
النائب افرام أثنى على دور السفير الجديد في اللجنة الخماسيّة إنطلاقاً من معرفته العميقة بالمواضيع البنيويّة والاستراتيجيّة، وشدّد على أن “لبنان وطن قابل للحياة، ومن غير المسموح اعتباره غلطة تاريخيّة”، داعياً إلى “رصّ الصفوف والعمل ليلاً نهاراً من أجل انتخاب رئيس للجمهوريّة وإعادة بناء مؤسّسات الدولة، التي تشكّل نواة المشروع الأوّل المشترك بين جميع اللبنانيين”.
افرام أكّد أيضاً “أنّ لبنان يملك مقوّمات وطن وليس فقط بلد، والواقع برهن على امتداد التاريخ أنّ كلّ فرد منّا عندما يغادر حدود هذا البلد يشعر فعلاً بانتمائه الوطنيً. وإذا كنّا نعاني من عطب داخليّ يجعلنا نبدّي الانتماء الطائفيّ على الوطنيّ ، فعلينا واجب العمل على تصحيح الخلل كي ننطلق في مسيرة ناجحة في المئويّة الثانية للبنان. فنحن في هذا الوطن عائلة كبيرة رغم كلّ ما تسمعونه من مشاكل وصراعات، وما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرّقنا، ونعوّل كثيراً على جهودكم في اللجنة الخماسيّة كي تضعوا في سلّم أولويّاتكم أنّ لبنان وطن قابل للحياة”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد