- Advertisement -

- Advertisement -

بسبب عدم جهوزية الملفات وانتظار مصير الموازنة لا جلسة حكومية هذا الاسبوع

المركزية – بات من شبه المؤكد ان  مجلس الوزراء لن يعقد جلسة يوم غد الجمعة كما تردد وانه سوف يؤجلها ليس فقط لانشغال الحكومة واعضائها في جلسات مناقشة الموازنة بل بسبب عدم الجهوزية لبت اي من المواضيع لا سيما الزيادة التي هي قيد الانجاز على رواتب الموظفين في القطاع العام ومعاشات المتقاعدين من مدنيين وعسكريين. اضافة الى ذلك فانه في الوقت الذي لم تتبلور فيه بعد مسألة تعيينات رئيس الاركان في الجيش اللبناني والمجلس العسكري وامكانية اقرارها داخل الحكومة بعيدا عن موافقة وزير الدفاع موريس سليم، فان اوساطا عسكرية قالت ان للوزير دورا اساسيا فيها. وفي هذا الموضوع فهم ان هناك موقفا مبدئيا بالنسبة الى تمسك المرجعيات الروحية والقيادات السياسية بعدم التعيين في ظل الشغور الرئاسي وان ما من تبدل في هذا الموقف على الاطلاق. 

النائب السابق علي درويش المقرب من رئيس حكومة تصريف الاعمال يقول لـ”المركزية”: لو كانت هناك جلسة لكان يفترض بالأمين العام لمجلس الوزراء توزيع جدول اعمالها على الاعضاء قبل 48 ساعة. الظاهر ان مواضيع الدرس والنقاش لم تكتمل بعد. بالنسبة الى رواتب الموظفين المنوي زيادتها كما معاشات المتقاعدين التي تنتظر اقرار الموازنة العامة التي يناقشها المجلس النيابي لمعرفة سعر الصرف التي سيعتمد في الزيادات . 

ويتابع: اما لجهة تعيين رئيس الاركان واعضاء المجلس العسكري فقد كان المجلس استمهل موافقة وزير الدفاع على الموضوع واعطاه مهلة للتقدم باقتراح الاسماء المفترض تعيينهم ولكن حتى الساعة الوزير المعني لم يقم باللازم  مع ان نائب رئيس المجلس النيابي الياس بو صعب كان قد اشار في كلمته امس في جلسة مناقشة الموازنة الى رغبة الوزير سليم في التعاون لملء الشغور في المراكز العسكرية. بناء عليه تم التريث في انعقاد الحكومة عله يصار الى التوافق وتجنيب البلاد المزيد من الخضات والانقسامات السياسية التي بلغت ذروتها على ما عكسته جلسات درس الموازنة التي خرجت عن سياقها المطلوب وتحولت الى حلقة لتبادل الشتائم والاتهامات والكلام الشعبوي . 

Ralph Zgheib – Insurance Ad

ويختم لافتا الى حرص الرئيس ميقاتي على التزام الدستور والقانون من جهة وعلى تسيير شؤون الدولة والمواطنين من جهة ثانية خصوصا الموظفين بغية تمكينهم من الحضور الى مراكز عملهم لتأمين استمرارية المؤسسات الرسمية في تأدية  عملها.   

يوسف فارس – “المركزية”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد