- Advertisement -

- Advertisement -

مصلحة من أهم؟ / بقلم : العميد الركن المتقاعد زخيا الخوري

واجه العدو الإسرائيلي في حرب ١٩٦٧ ثلاثة جيوش نظامية، وتفوّق عليها، وقضم حوالي ٧٠ ألف متر مربّع من الأراضي العربية، حينها إحتل العدو ، فلسطين بالسلاح والقوّة وليس بالدبلوماسية، وخرج من بيروت عام ١٩٨٢ ، ومن الجنوب عام ٢٠٠٠ بالسلاح والقوّة وليس بالدبلوماسية. فمن جرّاء هذه المعادلة نقول أن الذي أُخذ بالقوّة لا يُسترد إلا بالقوّة ومن سواعد أهل الحق، لأن الدبلوماسية الدولية والصهيونية العالمية متعاطفين مع العدو المنقسم على ذاته، والمنهار من جرّاء مفاجأة طوفان الأقصى، رأينا معالمه في هذه الأيام من خلال الخلاف والتخبّط الحاصل بين رئيس ووزراء حكومة العدو إلى حد التضارب بالأيدي.
إنما الضغط الشعبي في جميع دول العالم على حكّامها من خلال المظاهرات ضد الظلم ،والقتل الجماعي ،والجرائم ضد الإنسانية، هي إحدى أنواع المقاومة المعنوية المواكبة للسلاح والقوّة.
من هنا نتطلّع إلى الداخل اللبناني، لنستنتج ونقول للزعماء أن لا يراهنوا على الخارج، وما يسمى بالمجتمع الدولي، لأنها مراهنة فاشلة، لن تنتج سوى الحسرة والخيبة كونها مرتهنة لإرادة الصهيونية العالمية ،المهتمّة بإنشاء الدولة اليهودية الكبرى، التي لها أطماع باطنيّة من المياه ، وظاهرية من التوسّع والسيطرة في جنوب لبنان.
إذهبوا وإنتخبوا بالطرق الديمقراطية رئيساً للبلاد، بقواكم الذاتية، لا بالتعيين من الخارج. كوّنوا وفعّلوا مؤسساتكم، إهتمّوا بتنظيم وتطوير مشاريعكم، لأنكم تعرفون مصالح بلدكم، بينما الخارج لا يهمه سوى مصالحه.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد