- Advertisement -

- Advertisement -

سياسات سيزار معلوف كانت صائبة ومحقة


كتب وجدي العريضي – تبين جلياً أن النائب السابق الأستاذ سيزار معلوف، قد أصاب في معظم مواقفه الداخلية والإقليمية والدولية وعلى الصعد لسياسية والإقتصادية كافة ، بفعل ما أقدم عليه منذ أن قرر عدم الخوض بالإستحقاق الإنتخابي لجملة ظروف واعتبارات، وتبين بالملموس أنه كان على صواب، ما يدركه ناخبوه والمقربون منه وأبناء منطقته، بحيث لم يتخلى عن أي منهم لا بل أنه أصبح برصيده النيابي من أجل أن يقف إلى جانب الطوائف والمذاهب وبيئته الحاضنة في البقاع، ما أكدته المعطيات الأخيرة على المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية والعائلية، بأن النائب السابق الأستاذ سيزار معلوف كان محقاً، وذلك ينمّ عن فروسية ونبل وشهامة للحفاظ على هذه البيئة على مستوى الأمن والاستقرار أو في إطار العلاقات والتواصل عائلياً ومناطقياً.
من هنا بات رصيد النائب السابق معلوف كبيراً في أي استحقاق انتخابي مقبل وسواه، من خلال الخطوات والمواقف التي أقدم عليها، فقد كان أول المحذرين من ثورة الجياع بفعل السياسات الإقتصادية المترهلة وما سيصل إليه البلد مالياً واقتصادياً واجتماعياً واستشفائياً وتربوياً، وظهر بالملموس بأنه أيضاً كان محقاً ومستشرفاً ما كان سيحدث، إضافة إلى الإستحقاق الرئاسي والحكومة وكل ما جرى ويجري في البلد راهناً.
من هذا المنطلق، فمواقف النائب الأستاذ سيزار معروف لا تتغير وتتبدل بل هي من الثوابت والمسلمات ، وهو يشدد دوماً من أجل إعطاء الأولوية لقضايا وشؤون الناس تربوياً واستشفائياً واجتماعياً، في ظل الضائقة التي تمر عليهم وانتهاج سياسات واضحة والخروج من كل السياسات التي كانت قائمة في السابق، لأن البلد لم يعد يحتمل على الإطلاق أي مغامرة غير محسوبة، وعلى هذه الخلفية فإنه يؤكد ويشدد على هذه العناوين والثوابت.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد