- Advertisement -

- Advertisement -

عن استمرار المعارضة مرصوصة رئاسياً مهما تبدّلت المواقف الدولية!

المركزية- يظن الفريق الممانع في لبنان ان الغرب مستعد لدفع اي ثمن مقابل منع تمدد نطاق الحرب وتوسّعها اقليميا، وتحديدا في اتجاه لبنان. ويظن ايضا انه يبحث عن اي حل او تسوية يمكن ان تحول دون انتقال المواجهات من غزة الى الجبهة الشمالية لاسرائيل، اي الجنوب اللبناني، وربما نحو لبنان كلّه.

كل المؤشرات تدل اليوم على ان المجتمع الدولي يحمل افكارا وطروحات كثيرة لاعادة ارساء التهدئة في المنطقة الحدودية بين الجنوب والاراضي المحتلة. الموفد الاميركي اموس هوكشتاين يعود في الساعات المقبلة الى بيروت لهذا الغرض، اما وزيرة خارجية المانيا فحضرت الى لبنان وتجول على المسؤولين حاملة ايضا اقتراحات منها توسيع المشاركة الالمانية في اليونيفيل.. قبلهما، حضر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل الذي التقى وفدا من حزب الله برئاسة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد من ضمن جولاته على المسوؤلين.

وسط هذه الاجواء الدبلوماسية الدافعة نحو تسوية تنزع فتيل الحرب، تقول مصادر سياسية معارضة لـ”المركزية”، لا نخفي ان ثمة مخاوف تراودنا من ان تكون العواصم الكبرى جاهزة لتقديم جوائز لحزب الله، ثمينة وغالية، مقابل تراجعه الى شمالي الليطاني. فهذا الانسحاب وحده، هو ما سيرضي اسرائيل ويردعها ويمنعها من الذهاب نحو تنفيذ مخططاتها العسكرية ضد الحزب، خاصة وانها لا تنفك تهدد ان وجود الحزب على حدودها لا يمكن ان يستمر، وإبعاده عنها سيحصل بالدبلوماسية او بالعسكر.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

هنا، يحكى عن امكانية ان تكون هذه الجوائز المقدّمة الى الضاحية، اطلاق يدها في لبنان من جديد سياسيا في شكل خاص، او اعطاءها رئاسة الجمهورية او اكثريةً حكومية… لذا، رأت القوى المعارضة ان لا بد لها من ان تحذر من “صفقة” على حساب سيادة لبنان وسيادة “دولته”، وترفع الصوت منبّهة.

في السياق، كتب رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع عبر “X” الاثنين: رئاسة جمهورية لبنان لن تكون بدلأً عن ضائع في المفاوضات الإقليمية الحالية. رئاسة الجمهورية في لبنان موضوع مهمّ جدًّا، وموضوع قائم بحدّ ذاته، قبل ان يكرر الموقف ذاته امس الثلثاء.  من جانبه، قال رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل في مقابلة مع محطة “بي اف ام تي في” الفرنسية: أخاطب الشعب الفرنسي والحكومة الفرنسية لأقول إنه من الواضح أن الجميع يضع أمن إسرائيل كأولوية، لكن يجب أن نفكر في لبنان”، مضيفا “لا نريد اتفاقاً يضمن أمن إسرائيل وفي المقابل يمنح حزب الله تفويضاً مطلقاً في لبنان ليكون تابعاً لإيران”. وقال اليوم اثر استقباله السفير الفرنسي: اولويتنا الا تحصل اي تسوية على حساب سيادة الدولة والمهم تطبيق القرارين 1559 و1701.

عليه، تتابع المصادر، الرهان اليوم هو على ان تبقى القوى النيابية المعارضة ترص الصف – مهما تبدّلت مواقف القوى الاقليمية والدولية – لمنع تسليم الدولة الى حزب الله مِن جديد سيما وانه حكمها لسنوات مع حلفائه، وكانت النتيجة انهيارا تاما لكل معالمها، فهل تبقى موحّدة؟

لارا يزبك – “المركزية”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد