- Advertisement -

- Advertisement -

إرباك في الكرسي الثالثة بعد غياب المهندس سمير الخطيب

كتب وجدي العريضي – عاد موضوع رئاسة الجمهورية للتفاعل في أكتر من أي وقت مضى نتيجة معطيات داخلية واقليمية ودولية وتحديداً من اللجنة الخماسية ، الأمر الذي ستظهر معالمه بعد عودة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت ، ولكن في المقابل ثمة من يطرح مسألة الحكومة حيث يصر المجتمع الدولي على أن تكون هناك حكومة إصلاحية وطنية بامتياز ،والسؤال هنا ، هل ثمة حاجة ماسة لشخصيات لتتولى هذا الموقع الذي وبعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري وتعليق نجله الرئيس سعد الحريري عمله السياسي ؟ فذلك يطرح سلسلة تساؤلات من يكون الرئيس المقبل للحكومة ؟ لا سيما وقبيل وفاة المهندس الاستاذ سمير الخطيب ، حيث كان اسمه يتردد بقوة لجملة اعتبارات لنزاهته وشفافيته وحضوره وعلاقاته الطيبة داخل بيئته الحاضنة ومع سائر الطوائف والمذاهب في البلد والمرجعيات السياسية والروحية ، إلى دوره في تطوير العلاقات مع المملكة العربية السعودية وسائر دول مجلس التعاون الخليجي وصداقاته ونظافة كفه ومسائل كثيرة ، كانت تخوله ليكون على رأس أي حكومة سيشكلها الاستاذ سمير الخطيب لكن القدر حال دون ذلك.
من هذا المنطلق ، فالمؤشرات تشي بأنه حتى الساعة الأنظار متجهة الى الميدان في غزة وجبهة الجنوب ، والرئيس المقبل للجمهورية ما بعد حرب غزة لن يكون كما قبلها في إطار تعاطيه مع الملفات الداخلية والعربية والدولية ، بحيث هذه الحرب شكلت تداعيات كبيرة على المستويات الجيوسياسية والأمنية والاقتصادية ، والأمر عينه ينسحب على موقع رئاسة الحكومة في المرحلة القادمة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد