- Advertisement -

- Advertisement -

لبنان والعودة إلى حقبة السبعينات والثمانينات

أنطوان غطاس صعب – تُشير مصادر واسعة الإطلاع لموقع “جبيل اليوم” إلى أن انفجار الضاحية الجنوبية وان لم يكن مفاجئاً  في ظل معطيات داخلية وغربية وديبلوماسية وإستخباراتية بأن عمليات اغتيال قد تحصل ، إلا انه قد يؤسس الى مرحلة جديدة في إطار أجواء عن امكانية دخول لبنان حقبة السبعينات والثمانينات عندما كان يتم اغتيال قيادات فلسطينية في بيروت ودول أوروبية وغربية. 

وعلى هذه الخلفية ، فإن ما جرى من شأنه ان يترك تداعياته على إعادة وضع لبنان ساحة ومنصة كما كانت الحال في مراحل سابقة ، وإما ان يكون هناك تسوية كبيرة لكن القلق ان تأتي على حساب لبنان ، بإعتبار ما جرى يمكن ان يُبنى عليه لناحية القلق والمخاوف  من ان تنطلق حماس من لبنان كقاعدة سياسية وعسكرية والقيام بعمليات على غرار ما حصل في مراحل ماضية ، وهذا ما يترك القلق والمخاوف لا سيما وفي ظل المعلومات أن هناك اجواء عن ارسال قيادات من حركة حماس إلى لبنان لتبقى فيه على غرار ما جرى مع الفصائل الفلسطينية الأُخرى من فتح والجبهة الشعبية وغيرهم ، ما يعني ان هؤلاء قد ينطلقون للقيام بحرب عمليات عسكرية تجاه الكيان الإسرائيلي من الاراضي اللبنانية ، وهذا ما يثير التساؤلات والا يتم ترحيلهم على غرار ما جرى مع بعض القيادات الذين ارسلوا الى سوريا والاردن وضبط نشاطهم  بمعنى ان يكون حزب الله هو المولج بهذه المسألة  لذلك تداعيات انفجار بيروت ومستقبل حماس بات للبنان صلة اساسية فيها.

ومن هنا يعود البلد الى المربع الأول من خلال انطلاق  عمليات عسكرية من أكثر من فصيل  فلسطيني من الاراضي اللبنانية وهذا منوط بإيران بمعنى هل لها دور بأن تفاوض الولايات المتحدة الاميركية على هذه المسألة اي ترحيل  القيادات الفلسطنية من بيروت  فكل هذه المسائل واردة في إطار التسوية الشاملة  ولكن ثمة مفاوضات وأجواء  حول هذه المسألة تجري بعيداً عن الأضواء.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد