- Advertisement -

- Advertisement -

الخيّرون يبرزون في الأزمات … ورجل دين إلى جانب أهله

تبقى الأيادي البيضاء هي من يبقي التواصل قائماً بين اللبنانيين والبلد صامداً في مواجهة الرياح العاتية السياسية والاقتصادية والأمنية ، ولعلّ البعض ممن يقومون بهذه الأعمال ، هم قلة منهم لا يبرزون أدوارهم أو أنهم بصدد الظهور الإعلامي أو الدعاية وسوى ذلك ، في وقت بات جلياً أن لبنان صامد بفعل مغتربيه الذين يشكلون له الرافد الأساسي.
أما بالعودة إلى معاناة الساحة الداخلية وعلى أبواب الأعياد وفي كل المحطات والأزمنة في المرحلة الراهنة ، تعود إلى ظروف اقتصادية هي الأخطر في تاريخ لبنان ، أما بالعودة إلى الأعمال الخيرية والدعم والمساعدة والمساندة يشار هنا إلى أن أحد رجال الدين في الجبل يبقى له الباع الطويل في مساعدة أبناء منطقته من عاليه إلى المتن الأعلى والشوف وراشيا وحاصبيا وسواهم بعيداً عن الضجيج الإعلامي ولا يريد شيئاً سوى الوقوف إلى جانب بيئته الحاضنة وطائفته والبلد في أجواء هي الأخطر في تاريخ الأزمات التي مرّت على البلد.
ورجل الدين المذكور ممن لهم الدور والحضور في كافة المحطات والمناسبات ، وهو على مسافة واحدة من الجميع ويتمتع بحكمة ورأي سديد ومشورة، وأعماله تدل عليه بفعل ما يقدمه من مساعدات صحية وتربوية وانمائية واقتصادية وسواها ، وهذا ما أدى إلى تقدير من محيطه بحيث كان له الدور في مساندة عشيرته في هذه المرحلة البالغة الدقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد