- Advertisement -

- Advertisement -

دور كبير لبقرادوني وخير الدين


كتب وجدي العريضي – يعيش البلد أجواء صاخبة سياسياً واقتصادياً وأمنياً، ولكن لا زالت الفبركات جارية على قدم وساق من هذا الطرف وذاك، وكل ذلك يأتي في إطار تصفية الحسابات، وما يقال هنا وهناك في بعض المحطات، هو فلتان سياسي وإعلامي وأحقاد دفينة من البعض حيال كل ما يطرح.
وفي هذا الإطار ، ثمة شخصيات ورجال دين يقومون بدورهم على أكمل وجه لمواكبة ومتابعة شؤون مناطقهم و بيئتهم وأهلهم من خلال الدعم المتواصل لهم في ظل الظروف الاستثنائية التي تحصل في لبنان والمنطقة، ففي الوقت الذي يقوم فيه النائب جهاد بقرادوني بدور كبير على مستوى منطقة الأشرفية برمتها وحتى وسط بيروت وكل بيروت، من إنارة العاصمة ووسطها والأشرفية إلى تقديمات إجتماعية، والعمل على مساعدة الناس ضمن الإمكانات المتاحة بعيداً عن الأضواء والاعلام ، فذلك ينسحب أيضاً على الوزير السابق الشيخ مروان خير الدين، الذي يقوم بدور كبير في مساعدة أهالي حاصبيا ومنطقته وبيئته وحتى على مستوى الجبل بعيداً عن الضجيج.
أما على مستوى رجال الدين، فأنهم يدعون دائماً إلى التسامح والمحبة، فيما البعض منهم في منطقة الجبل يقوم بدعم كبير ولافت لبيئته الحاضنة وكل عائلات الجبل بعيداً عن الأضواء والضجيج الإعلامي، وهو يتماهى مع سائر قيادات طائفته وعلى مسافة واحدة من الجميع، من خلال ما يقوم به من عاليه إلى الشوف والجنوب وراشيا والمتن الأعلى وسواهم.
من هنا، وفي هذه المرحلة بالذات، فهناك فرز سياسي وأخلاقي في ظل الظروف الراهنة، ممن يقدم لأهله وبيئته وممن يغرق في الإرتكابات، وبالتالي في تلفيق الأخبار وممارسة سياسة الأحقاد وتركيب ملفات واهية لا صحة لها على الإطلاق.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد