- Advertisement -

- Advertisement -

أنطوان غطاس صعب – إنتخاب الرئيس ينتظر تقاطع مصالح الدول

ظهر بوضوح أن زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت، لم تحمل معها أي جديد رئاسياً كما كان متوقعاً، وإن كان تم التداول بهذا الإستحقاق بقوة مع كل الأطراف التي إلتقاها، وبالتالي لم يأتي فقط من أجل الإنتخابات الرئاسية، بل جاء في مهمة مزدوجة الأولى تحذير لبنان من مغبة زجّه في الحرب، وهذا ما سيؤدي إلى دمار وخراب وتزامن مع كل التحذيرات الدولية والعربية والإقليمية، إضافة أن لودريان حمل رسالة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صبّت في هذا السياق.

أما في شأن الإستحقاق الرئاسي، فقد علم موقع “جبيل اليوم” من مصادر موثوقة أن خرقاً طفيفاً سُجّل هو إجماع كل الأطراف على صعوبة إنتخاب رئيس، وبمعنى أوضح ليس بمقدور أي زعيم أو مرجعية سياسية أو حزب، أن يأتي برئيس للجمهورية دون إجماع وطني، الأمر الذي غير متوفر أكان بالنسبة لرئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية أو الوزير السابق جهاد أزعور، لذلك كان الحديث بين لودريان والأطراف التي إلتقاها، هو ضرورة اللجوء إلى الخيار الثالث حيث سيأتي الرئيس من هذا الخيار، ولكن من هي الأسماء التي تم طرحها ؟ فهي باتت معروفة للرأي العام اللبناني ويتم التداول بها في الإعلام وكل الوسائل، ولكن ليس هناك أسم معين جرى فرضه على هذا الفريق أو ذاك.

لذلك يبقى موضوع الإستحقاق الرئاسي خارج إطار الأطراف اللبنانية جميعها، بمعنى لن يكون للبنان من رئيس إلا في حالة دولية إقليمية من شأنها أن تؤدي إلى تمرير الإنتخابات الرئاسية عبر تقاطع مصالح الدول، وهذا لم يحدث حتى الآن ربطاً بحرب غزة وإشتعال جبهة الجنوب وما يجري بين روسيا وأوكرانيا، إلا في حالة كان هناك لحظة مواتية تسهم في إنتخاب الرئيس وكل الإحتمالات واردة.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد