- Advertisement -

- Advertisement -

هل اتت ساعة “شق طريق القدس من بابه الواسع؟

Betico Steel

شادي هيلانة – “أخبار اليوم”
لا شك انّ رسالة امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله الخطية، تحمل الكثير من الدلالات، وستشغل الاوساط الاسرائيلية بتحليل وقراءة ابعادها ومضمونها، كونها تشير الى مرحلة جديدة ربما اكثر خطورةً من الصراع الدائر على ارض الجنوب، خصوصاً انّ نصرالله برسالته صباح اليوم، اوعز الى الوحدات والمؤسسات الاعلامية التابعة للحزب، خلال نعي شهدائه وكل مجاهد يخوض معركة “طوفان الاقصى”، اعتماد تسمية “الشهيد على طريق القدس”.

في ضوء ذلك، اعتمد نصر الله منذ اعلان معركة “طوفان الأقصى” في السابع من الشهر الجاري، سياسة الصمت الاستراتيجي، بإنتظار التطورات الميدانية، فلا شيء سيكبح جماح نصرالله برد الضربة القاصمة امام الحرب التدميرية الابادية على غزة، ايضاً بحجة دعم صمود حركة حماس في قطاع غزّة، غير ان تقديرات محللين غربيين متابعين لمجريات المواجهة، تفيد بأن الامور قد تتدهور بأية لحظة، حيال رد فعل إسرائيلي مبالغ فيه على هجمات الحزب الصاروخية.


وعلى الرغم من صمت سيّد الحزب عن الكلام المباح الا ان لا صوت يعلو على صوت هدير الطوفان، وليس خافياً ان الحزب قد يطلق عنان المعركة الكُبرى، كونه يستأثر بقرار الحرب والسلم، وهو يرفع من جهوزيته العسكرية، ويشن عمليات هجومية، ولا يعطي تطمينات اطلاقاً، وما من شيء يمنع من ان تتدحرج الامور اكثر، فينخرط الحزب بالحرب ضمن نطاق اوسع، لإلحاق أضرار مدمرة بإسرائيل، نظراً لما يملك من صواريخ موجهة ودقيقة.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

ويقول مقربون من الضاحية، انه سيأتي الوقت الذي يرفع فيه السيد اصبعه، ويستخدم لغته الصريحة المعتادة، حينها ستُحبس الانفاس في الداخل والخارج، كون الساعة قد اتت لتدمير دولة اليهود، وشق طريق القدس من بابه الواسع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد