قصر نظر المنظومة وواجب الخروج من حالة الترف السياسي
كتب وجدي العريضي
تتوالى التطورات والمتغيرات في المنطقة بشكل دراماتيكي، لا سيما التقارب بين الرياض وطهران وصولاً الى الانفتاح الخليجي – العربي بشكل عام على سوريا، وما زيارة وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الى السعودية لدليل على ما بلغته هذه العلاقة من تنام لافت، فيما الوضع اللبناني وبفعل قصر نظر المنظومة وفسادها يبقى البلد على كوكب آخر دون أن يتلقف هذه التطورات.
في السياق، يقول الناشط السياسي الشيخ سعيد طوق، وقد سبق وأشرت اليه في مواقف عدة لا سيما الانفتاح السعودي والخليجي على سوريا، الى زيارة الرئيس بشار الأسد لموسكو، وكل ما يحصل في هذا الإطار الذي يشكل نقلة نوعية بفعل الدور المتقدم لدمشق عربياً واقليمياً وعلى مستوى تكامل العلاقة مع روسيا، ومن الطبيعي يضيف طوق قائلاً، ذلك له ارتداداته الإيجابية على الساحة اللبنانية، ويجب على المسؤولين اللبنانيين بكافة تلاوينهم السياسية أن يخرجوا من حالة الترف السياسي وكل ما أحاط بحكمهم من ارتكابات وفساد لمواكبة هذه التطورات التي ستنتج لاحقاً فريقاً سياسياً مغايراً عن هذه المنظومة التي اتسمت بكل الموبقات.
ويردف الشيخ سعيد طوق بالقول، أدعو الى انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة إصلاحية اليوم قبل الغد، فالناس تعاني القهر والفقر وثمة انهيارات في كل القطاعات تحديداً القطاعين الصحي والتربوي الى أموال المودعين وأمور كثيرة أدت الى تفكك الدولة نتيجة السياسات التي تحكمت بالبلاد والعباد، آملاً من المعنيين أن ينظروا الى بلدة بشرّي على أبواب موسم السياحة والاصطياف، فهي قبلة الأنظار تاريخاً وسياحة واصطيافاً وروحياً وثقافة وفنّاً وعلى كافة الأصعدة، اذ تجسّد كل الجمال والابداع، ويجب النظر اليها ودعمها خصوصاً أننا على أبواب موسم التفاح ولا بدّ من وضع حدّ لهذه المهازل ومساعدة المزارعين والناس في الشمال وعلى مستوى الوطن.






