- Advertisement -

- Advertisement -

فرنجيه ودفتر الشروط الدولية

بقلم انطوان غطّاس صعب:

تتضارب التحليلات والمقاربات لزيارة رئيس تيار “المردة” النائب السابق سليمان فرنجيه إلى باريس، في حين أن الأساسي يبقى وجود تحرّك جدّي لإنهاء الشغور في سدّة الرئاسة اللّبنانية.


وتشير مصادر ديبلوماسية إلى أن زيارة فرنجيه الباريسية، تندرج ضمن سلسلة زيارات سيقوم بها بعض المسؤولين اللبنانيين الى العاصمة الفرنسية لاستمزاج رأيهم والاطلاع على مواقفهم وبرامجهم وتحديداً المرشحين منهم للرئاسة وفي طليعتهم فرنجية الذي يعتبر من المرشحين البارزين من قبل الثنائي الشيعي.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?client=ca-pub-1183629686018889&output=html&h=320&adk=2138546235&adf=2158498679&pi=t.aa~a.130089154~i.2~rp.4&w=384&lmt=1680362930&num_ads=1&rafmt=1&armr=3&sem=mc&pwprc=3285387369&ad_type=text_image&format=384×320&url=https%3A%2F%2Fwww.akhbaralyawm.com%2Fnews%2F256878%2F%25D9%2581%25D8%25B1%25D9%2586%25D8%25AC%25D9%258A%25D9%2587-%25D9%2588%25D8%25AF%25D9%2581%25D8%25AA%25D8%25B1-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B7-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D9%2588%25D9%2584%25D9%258A%25D8%25A9-&fwr=1&pra=3&rh=270&rw=324&rpe=1&resp_fmts=3&sfro=1&wgl=1&fa=27&uach=WyJBbmRyb2lkIiwiMTEuMC4wIiwiIiwiU00tQTEyN0YiLCIxMTEuMC41NTYzLjExNiIsW10sdHJ1ZSxudWxsLCIiLFtbIkdvb2dsZSBDaHJvbWUiLCIxMTEuMC41NTYzLjExNiJdLFsiTm90KEE6QnJhbmQiLCI4LjAuMC4wIl0sWyJDaHJvbWl1bSIsIjExMS4wLjU1NjMuMTE2Il1dLGZhbHNlXQ..&dt=1680362930621&bpp=18&bdt=3052&idt=-M&shv=r20230329&mjsv=m202303290101&ptt=9&saldr=aa&abxe=1&cookie=ID%3Dfb140089d7e4a2ce-22786e8fded100de%3AT%3D1648473915%3ART%3D1648473915%3AS%3DALNI_MZ5Mr08qpQER7EOPNoWkfE-sJeeSA&gpic=UID%3D000006ee190136f9%3AT%3D1652890252%3ART%3D1680357714%3AS%3DALNI_MY_Zaf2apcSbkrNd_vzJIouBLtKPQ&prev_fmts=0x0%2C384x320%2C384x320&nras=2&correlator=3823200937846&frm=20&pv=1&ga_vid=1153016765.1648473914&ga_sid=1680362928&ga_hid=1771457052&ga_fc=1&u_tz=180&u_his=50&u_h=854&u_w=385&u_ah=854&u_aw=385&u_cd=24&u_sd=1.875&dmc=4&adx=0&ady=1381&biw=384&bih=727&scr_x=0&scr_y=215&eid=44759876%2C44759927%2C44759842%2C31073378%2C31073534%2C31071260&oid=2&pvsid=506685040405001&tmod=925395780&uas=3&nvt=1&ref=https%3A%2F%2Fwww.akhbaralyawm.com%2F&fc=1408&brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C385%2C0%2C384%2C727%2C384%2C727&vis=1&rsz=%7C%7Cs%7C&abl=NS&fu=128&bc=31&ifi=4&uci=a!4&btvi=3&fsb=1&xpc=LjzQkYcy05&p=https%3A//www.akhbaralyawm.com&dtd=83

لذلك هذا الثنائي لن يتخلى عنه وفرنسا تدرك ذلك وألمحت الى دعمه خلال اللقاء الخماسي الأخير، ما أثار حفيظة المشاركين الأميركيين والسعوديين والقطريين والمصريين باعتبار أن فرنجية مرشح حزب الله، لكن بمجرد لقائه بالسفير باتريك دوريل فإن ذلك يحمل أكثر من إشارة أن هناك أجواء تؤكد بأن فرنسا وفي حال التزم فرنجية بسلسلة ضمانات شاملة ووافية ستعرضها عليه ويطالب بها جميع اللبنانيين والدول المشاركة في اللقاء الخماسي، عندها قد تقوم بتسوية ضمن سلة متكاملة لانتخابه مع رئيس حكومة يلتزم أيضاً بالضمانات والإصلاحات.

وتضيف المصادر الديبلوماسية أن هذه الزيارة تحمل أكثر من دلالة في هذا التوقيت وتؤكد أن باريس لا زالت ترى أن هناك إمكانية للتوافق على فرنجية اذا التزم بدفتر شروط، وربما يكون العكس صحيح أي أنها دعمته انما هناك تحفظ وعدم قبول من الدول المشاركة، ما يدلّ في النهاية أن العاصمة الفرنسية باتت قبلة أنظار المرشحين والقيادات السياسية والمرجعيات الحزبية والتواصل قائم من خلال السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو التي تلتقي بالأقطاب اللّبنانيين بعيداً عن الأضواء وللغاية والأهداف عينها.

من هنا، ان الأيام المقبلة ستكون مفصلية بعد عرض البرامج الرئاسية من قبل المرشحين وفي طليعتهم فرنجية. اذ يقال في المجالس الضيّقة أن المسألة إنحصرت ببعض الأسماء التي لا تتعدى الأربعة ويجري غربلتها في باريس من قبل السفير باتريك دوريل وثمة من يشير إلى أن الأخير يحمل تفويضاً من قبل الدول المشاركة في اللقاء الخماسي، وهو ستلتقي بمرشحين على اعتبار أن باريس قادرة على الاجتماع بهم بخلاف الدول الأخرى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد