- Advertisement -

الاتفاق السعودي -الايراني: لا علاقة له بالسيادة

كاسندرا حمادة- “أخبار اليوم”

اتفاق سعودي – ايراني برعاية صينية، فجأة تصدر العناوين، واصبح محور القراءات لاستكشاف التداعيات، واهمها بالنسبة الينا كيف سينعكس على الساحة اللبنانية الغارقة في الازمات وتنتظر الفرج من وراء الحدود.

Ralph Zgheib – Insurance Ad


الاتفاق قد يغير الكثير من المعادلات لا سيما وان لبنان ينتظر دوره في تراتبية المتغيرات الاقليمية.. فهل هذا الاتفاق سيلعب دورا في انجاز الاستحقاق الرئاسي، ام ان الملف سيبقى في ثلاجة الانتظار.

Boutique Properties – Ad


في هذا الوقت الانقسام واضح بين الاطراف اللبنانية، فهل يجمعها الاتجاه نحو ترتيب العلاقات بين الرياض وطهران، فتجد بعضا من الحلول؟
يعتبر عضو كتلة التحرير والتنمية النائب قاسم هاشم، في حديث الى وكالة “أخبار اليوم” أن الاتفاق السعودي -الايراني انجاز تاريخي في العلاقات، وآثاره لا تقف عند حدود الاستقرار الذي يتركه على البلدين المعنيين لا بل على المنطقة والعلاقات المحيطة بها.


ويرى ان الاتفاق قد يفتح الآفاق امام مرحلة جديدة ولطالما كان هناك من يعوّل عليها لتأمين ايجابيات تؤثر على هذا الاستقرار الأمني في المنطقة الى جانب تعزيز الحوار بين أفرقاء الدولة الواحدة، مرجحا ان يفتح مجالا للنقاش الوطني في لبنان لا سيما على صعيد الاستحقاق الرئاسي.


هل يصعّب هذا الاتفاق وصول مرشح قوى 8 اذار، يجيب هاشم: لا يقدّم ولا يؤخر، لان ملف الرئاسة بيد اللبنانيين، مؤكّدا: الانتخابات “استحقاق سيادي بامتياز”.


اما على المقلب الآخر،، فيرى عضو كتلة الجمهورية القوية النائب فادي كرم، عبر وكالة “أخبار اليوم”، أنه باستطاعة اللبنانيين الاستفادة من الاتفاق وتحويله لمصلحة لبنان أو يستمر انقسام الاراء بين الأطراف كلّ حسب مصالحه وميوله السياسية.


وكيف يمكن أن يستفيد لبنان، يقول كرم: اذا امتنعت ايران عن التدخل في شؤون الدول قد تدفع حزب الله الى الحوار مع شركائه. ويؤكد أنه لا بد أن يكون الحزب الرابح مع كل اللبنانين بعد الغاء المشروع التوسّعي في المنطقة اثر هذا الاتقاق.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد