- Advertisement -

- Advertisement -

تفاؤل حذر… “وصلنا الى نهاية المسار والخشية من المتضررين”

عمر الراسي – “أخبار اليوم”

“الحائط المسدود الذي بلغته الازمة اللبنانية راهنا قد يؤدي الى حل”، هذا ما يشير اليه مصدر سياسي واسع الاطلاع، بقوله: “وصلنا الى المرحلة الاخيرة من الفراغ، وقد اصبحنا في مكان افضل، لكن الامور تحتاج الى بعض الوقت “.

ويرى المصدر عينه، عبر وكالة “أخبار اليوم” ان وقت انهاء الفراغ لم يحن بعد، مؤكدا ان ليس من مصلحة احد الاتجاه نحو توتير الاجواء والفوضى وصولا الى الاحداث الامنية، لافتا في الوقت عينه الى ان الظروف الاقليمية والتوازنات القائمة، لا تأخذ الى احداث امنية، بل ان التأزم سيشتد على مستوى الاقتصاد والمعيشة، ما قد يؤدي الى فوضى اجتماعية وليس فوضى امنية.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

وعن الازمة الاقتصادية، يشير المصدر الى انه لا توجد اي تدابير، معتبرا ان المعالجات ليست فقط خجولة بل عكس ما هو مطلوب، اذ لا يمكن ان يتجاوز الدولار سقف الـ80 الفا دون تحريك اي ساكن.

وألا يدعو هذا الواقع الى استعجال انتخاب الرئيس، يلفت المصدر ان هناك من يعتبر انه من الافضل الآن عدم انتخاب رئيس لتمرير الوقت او لادارة التفليسة، لذا قد يكون التمهل بهدف الوصول الى حل جذري، لذا الامر قد يأخذ بعض الوقت، لكن لا بدّ ان تتجه الامور الى ما هو افضل.

وهنا تطرق المصدر الى اللقاء الخماسي الذي عقد في 6 الجاري، معتبرا انه لم يكن فاشلا كما حاول البعض الايحاء، اذ انه وضع النقاط على الحروف، ان لم يعط نتيجة فورية، ولكن على اي حال  يشدد المصدر على ان الوقت لصالح الحل وليس المشاكل.

وماذا عن المؤشرات الاقليمية، يرى المصدر ان هناك ما هو ايجابي، على غرار زيارة الرئيس بشار الاسد الى سلطنة عمان، التي لا تحرك ساكنا على المستوى العربي دون التشاور والتنسيق مع الرياض، اما ما يدعو الى الخشية فهو الضربات الاسرائيلية على سوريا التي قد تنعكس سلبا على تسهيل الحلول على مستوى المنطقة.

وفي هذا السياق، نقل المصدر اجواء فرنسية تفاؤلية تتناول التعاطي السعودي مع لبنان، متحدثا عن مرونة يمكن في لحظة ما ان تساهم في الحلحلة، لا سيما اذا حصل تجاوب مع الشروط التي وضعتها المملكة، مشيرا الى انه في حال تعثر التفاوض مع صندوق النقد الدولي – كما يتردد في الاونة الاخيرة في بعض وسائل الاعلام- فان البديل قد يكون بدخول الرياض الى خط الحل في لبنان، على الرغم من ان زمن المساعدات دون مقابل قد ولى.

وابدى المصدر تفاؤلا حذرا، قائلا: وصلنا الى نهاية المسار، ولكن في هذه المرحلة قد نصادف المتضررين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد