- Advertisement -

المهندس سمير الخطيب… السعودية الداعم الأساسي للبنان…

كتب وجدي العريضي


تبقى العلاقة بين لبنان والمملكة العربية السعودية علاقة تاريخية بامتياز، والآن وفي ظل ما يمر به لبنان من أزمات وكبوات، فإن الرياض تبقى قبلة الأنظار لخلاصه مما يعانيه وذلك ما يشير اليه رئيس اتحاد مجالس الأعمال اللبنانية – الخليجية المهندس الأستاذ سمير الخطيب الذي تربطه علاقة وطيدة بالمملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، اذ يؤكد الخطيب في مجالسه دائماً على أن تبقى العلاقة بين لبنان والمملكة متماسكة، ثابتة وراسخة لأن للرياض دور كبير في دعم وتحفيز الاقتصاد اللبناني اذ وقفت الى جانبه منذ منتصف السبعينات من مؤتمر الرياض في العام 1976 الى دور اللجنة العربية الثلاثية وصولاً الى مرحلة الاجتياح الإسرائيلي في العام 1982 وكل الحروب التي مرت على لبنان إضافة الى حرب تموز العام 2006 ومن ثم كان للسعودية الدور الأبرز في اتفاق الطائف الذي أوقف الحرب في لبنان وهو الضامن للسلم الأهلي، وهو الدستور في الوقت عينه.
ويؤكد الخطيب، في هذه المرحلة التي يمر بها لبنان والمنطقة على ضرورة عقلنة الخطاب السياسي والترفع عن الآنانيات لمصلحة لبنان بكل شرائحه وفئاته، وهذا ما تقوم به المملكة حيث هي على مسافة واحدة من سائر المكونات والشرائح اللبنانية، ولم يسبق لها أن ميزت يوماً بين من ينتمي لهذه الطائفة وتلك، فهي تقوم بدور ريادي أكان على صعيد لبنان أو على الصعيدين الإقليمي والدولي.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد